رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل السابع والثامن بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ليست من عادة نضال المفاجأت…

بل هو يسألها عما تريده ويأتي به؛ ونادرًا ما يفكر في تلك المناسبات في شيء خاص قد يشتريه بنفسه من دون إشارة منها….

تمتمت سلمى وهي تردد كلمته بجدية وهي ترفع حاجبيها:

-مفاجأة..

-إيه هي طيب؟…

-حاجة كان نفسك فيها نعملها من بدري..

قاطعته سلمى بسرعة:

-هتخلينا نبطل أكل بليل صح؟؟..

نظر لها نضال بنظرات عابسة وهو يعقب:

-أكل إيه اللي نبطله بليل دي هدية يعني؟؟ ما تشغلي مخك شوية يا حبيتي بدل ما هو عطلان كده.

ضحكت سلمى رغمًا عنها وهي تخبره:

-والله هدية وأثرها هيظهر على صحتنا بس ممكن أفكر اديني وقتي..

ثم أخذت تفكر بصوتٍ عالي:

-أكيد مش عربية علشان قبل موضوع الجيم عرضت عليا وقولتلك إنه مش اهتماماتي دلوقتي، وأكيد مش حاجة دهب لأن يعني دي أفكارك العادية وأول حاجة بتيجي في بالك هي أو الموبايل والموبايل لسه مغيراه أول السنة…..

أنهت حديثه وهي تنظر له:

-سفرية جديدة؟.

هز رأسه بإيجاب وهو يخبرها:

-قربتي….

فسألته بحماس:

-إيه هنروح دبي ولا إيه؟ ياريت أصلا جهاد شكلها مخنوقة ومضايقة ممكن نروح كام يوم قبل رمضان وقبل ما ننشغل في موضوع الحقن ده…

أخرج هاتفه، فتح ملف التأشيرات، وضعه أمامها، تحديدًا اسم الدولة فشهقت وهي تضع يدها على فمها مغمغمة بعدم استيعاب:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ست قوارير الفصل التاسع 9 بقلم أمينة محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top