وسلامة…
وكل شيء تقريبًا….
فهي تشعر بالوحدة، مرت سنوات ولم تتأقلم بالشكل الكافي، حسنًا كونت صداقات هناك لكنها لا تشبه العائلة أو حتى الصداقات التي تتواجد هنا….
غير أنها حاولت أن تعمل لكن الأمر لم يجدي نفعًا لم تستطع التأقلم مع فكرة ترك صغارها مع مربية ولم تشعر بالراحة حيال ذلك نعم هناك أمرأة تأتي بين الحين والآخر لمساعدتها لكن تكون موجودة معها لا تترك أطفالها معها لذلك هي من قامت بإلغاء فكرة العمل…..
أتاها جهاد المنزعج:
-أنا بفكر أنزل، مش عارفة سلامة هيعرف ينزلنا في رمضان أصلا ولا لا، لأنه بيقول ممكن منعرفش ننزل، وقولتله ينزلني أنا والعيال…
قاطعتها سلمى بهدوء:
-يعني مرضاش يخليكي تنزلي لوحدك بالعيال علشان كده زعلانة؟؟.
هي بالفعل حزينة…
وتشكو لها منذ أن بدأت المكالمة بسبب وبدون سبب..
حتى تاهت سلمى ولم تعد تعرف السبب الأساسي الذي يزعج شقيقتها……
لذلك ظنت بأنه من الممكن أن يكون رفض سلامة إلى سفرها بمفردها مع الأطفال هو المشكلة…..
لكن أجابت عليها جهاد بما هو عكس ذلك:
-يعني هو الأول كان رافض عادي بس بعد كده قالي لو عايزة أسافر، هيخليني أسافر، بس لما يتأكد من موضوع أنه مش هيعرف يجي ده الأول…