سألتها حور بفضول:
-اسمه إيه؟.
ردت عليها وفاء وهي تردد اسم حمزة:
-حمزة مصطفى…
قالت حور بعدم فهم:
-طب إيه المشكلة؟
سؤال منطقي….
وفاء نفسها لا تعرف الإجابة….
صدقًا ما هي المشكلة؟..
ولماذا تقص على حور هذا الأمر؟..
هي نفسها لا تعلم ما المشكلة، حتى أنه لا يوجد أي شيء قد تستطع أن تخبرها أياه….
تنفست وقالت بصدق:
-مش عارفة عادي أنا بحكيلك يا حور، معرفش هو جه فضل يقولي أنا شوفتك قبل كده؛ بس أنا قولتله لا وصممت إني مشوفتهوش قبل كده، وأصلا كان جاي مش بيشتكي من أي حاجة، وسنانه أصلا تكفي يتعمل بيها إعلان معجون سنان من كتر ما تعتبر مفيهاش غلطة….
ضحكت حور وقالت بنبرة شاعرية كعادتها:
-يمكن جاي عشانك؟
قاطعتها وفاء سريعًا رغم إدراكها الكُلي أنها تكذب:
-لا إيه اللي هيجيبه علشاني؟ أنتِ عبيطة شكلك، يلا روحي كملي مذاكرة أنا هنام خلاص فصلت مش قادرة.
-خلاص ماشي، هكلمك الصبح لما تصحي لو فضلت سهرانة بذاكر وطبقت…..
____________
بعد منتصف الليل…
كانت سلمى تجلس على الفراش، ظهرها مسنود إلى الوسائد، والهاتف ملتصق بأذنها وهي تستمع إلى شكوى شقيقتها التي لا تنتهي…….
نضال لم يكن قد عاد بعد، والبيت هادئ….
كانت تشكو من الغربة……