رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل السابع والثامن بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-سمعت أن الكراش كان عندك وحتى بابا بيفكر يعزمه كمان..

قالت حور بعفوية:

-اه، كان موجود وانخرست بعون الله معرفتش افتح بُقي بكلمة واحدة، حاولت اتعامل عادي، بس كان باين عليا أن في حاجة…

الأمر كان غريبًا على وفاء….

فهي تعلم بأن حور بالرغم من عقليتها والهوجاء التي تتصف بها في بعض الأحيان إلا أنها شخصية اجتماعية من الدرجة الاولي، وتستطيع التعامل في أي مكان، مع أي شخص وأي موقف…

فهي من تكسر الصمت ليست من تمارسه…….

لكن كونها تشعر بهذا التعقيد من أجله أنه شيئًا غريبًا حقًا….

لكن حور لم تترك لها مساحة للتعليق:

-مقولتليش بقا، إيه اللي مخليكي صاحية لغايت دلوقتي ومتصلة بيا؟! ده معناه أن في حاجة عايزة تقوليها، ويارب متكنش مشكلة في الشغل ولا مشكلة في البيت…

ضحكت وفاء، فهي تفهمها بشكل كبير على ما يبدو أكثر مما تتوقع….

رغم شخصياتهم المختلفة تمامًا…

تمتمت وفاء بجدية:

-فاكرة الشخص اللي كان بيرسم في حفلة التوقيع اللي اخدتيني معاكي فيها؟.

لا تتذكر حور ملامحه لكنها تتذكر الموقف جيدًا..

فهي من سألت عنه وعما يفعله….

لذلك صمت لحظة، ثم قالت:

-اه؛ فاكرة ماله يعني؟؟..

-جه النهاردة، يعني أصلا كنت ماشية ولقيته جه مكنتش اعرف اسمه؛ يعني بس لما شوفته عرفته..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سجين الغدر الفصل الرابع 4 بقلم محمد منصور - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top