رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل السابع والثامن بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ولكن هذا لو كان مريضًا؛ فهو رجلًا جاء بدون علة واضحة، رغم أنها وبصدقٍ مزعج، لم تشعر أنه مريض أصلًا ولا يأتي لعله معينة هو ينتظر منها هي أن تقرر……

عرفت هويته لكنها أنكرت ذلك أمامه ولا تدري لماذا أنكرت حتى؟!.

كأن شيئًا ما دفعها على الإنكار…

وألا يأخذ الأمر مسار شخصي في الحديث؛ أصرت على أن يكون محور الحديث هو العمل وممارسة مهنتها فقط، وأن يظل كل شيء مهنيًا، جافًا، محددًا……

طبيبة ومريض…..

لا أكثر…

قررت بعد العديد من التساؤلات والأفكار المتزاحمة في عقلها، أن تتصل بـحور…

ومن غيرها منقذًا في موقف هكذا؟!.

أجابت عليها حور فورًا التي كانت تحمل الهاتف بين يديها تكون بترجمة بعض النصوص..

-ألو..

قالت وفاء بنبرة عادية تحاول افتعالها:

-ايوة يا حور، عاملة إيه؟ مختفية يعني…

ردت حور باستغراب:

-مختفية إيه؟ ما أنا لسه مكلماكي الصبح…

ابتسمت وفاء بخفة وهي تجيبها:

-مهوا كده تبقي مختفية مدام مش موجودة اليوم كله..

سمعت صوت ضحكة منها وهي تخبرها:

-الامتحانات بقا، وبحاول أخلص جزء حلو في المادة دي قبل حنة ريهام لأنها هضيع يوم مني وهي قبل الامتحان بكام يوم…

-خير ان شاء الله ربنا معاكي ويوفقك..

ثم سألتها بنبرة مرحة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية من نظرة عين الفصل الأول 1 بقلم جمال المصري – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top