رد عليها حمزة نافيًا:
-لا مش مدخن…
كان منزعجًا…
أقل مدة يجب أن ينتظرها هي ستة أشهر؟؟.
ما هذا العبث…
كيف قد يراها مرة أخرى؟!
وبأي حجة؟..
فهو أتى إلى هنا من أجلها….
منذ أن وقع بصره عليها في الاحتفال الخاص بشقيقه، سهر من أجل رسم ملامحها….
وحينما قام شقيقه بتنزيل صور الحفل ورأي صورتها أكتملت ملامحها وأكمل رسمته..
وأخذ يتابع التعليقات على المنشور باهتمام لعله يصل لها، ووجد تعليق حور المميز التي وضعت إشارة لها في الصور التي تظهر فيها ومن خلالها أستطاع أن يصل إلى هنا وإلى مكان عملها…
لحسن الحظ حسابها لم يكن خاصًا؛ فاستطاع أن يصل إلى هنا حيث يتواجد عملها…
نظرت وفاء إليه بدهشة خفيفة، ورأت التردد في عينيه، وكأنه محاصر بين رغبته في التجميل وفضوله لرؤيتها مرة أخرى، لم تكن حمقاء، هو رجل يتحجج بشكل واضح….
سألها مرة أخرى:
-نعمل Whitening؟.
-مش حاسة سنان حضرتك كويسة أوي يعني تنظيف والتلميع اللي عملناه كفايا أوي…
هز رأسه مرة أخرى، ثم أضاف بلهجة عفوية:
-حضرتك مش شايفة يعني أن سناني محتاجة أي حاجة ممكن نعملها؟..
نفت وفاء برأسها، وهي تراقبه:
-لا، واضح أنك كنت مهتم بيها وبتروح لدكتور باستمرار والدكتور بتاعك شاطر عمومًا..