رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل السابع والثامن بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

#مقتبسة

___________

كان طارق يجلس إلى الطاولة يتناول الغداء مع شقيقته،

يأكل ببطءٍ على غير عادته، كان ذهنه شاردًا…

كان يراقب حركة يدها وهي تنقر على الهاتف، ابتسامتها الخفيفة، وانشغالها بشيء لا يراه…

انتبه أنها تتراسل مع أحد ما…

سألها طارق سؤال عفوي:

-بتكلمي مين؟.

رفعت هدير عينيها عن الشاشة وقالت ببساطة:

-بكلم حور….

توقّف للحظة قصيرة…

تلك الثانية التي لا يراها أحد، لكنها داخله كانت أطول من ذلك……

اسمها وحده كان كافيًا أن يعيده إلى صورة الأمس، إلى ارتباك غير مبرر، إلى شعور لم يعرف له تعريفًا واضحًا بعد، فأخذ، هل هي على خلاف مع شقيقته؟؟؟!..

تمتم طارق بتساؤل:

-يعني أنتم بتتكلموا عادي مفيش مشكلة ما بينكم؟.

أجابته هدير بنبرة مطمئنة: 

-لا طبعًا بنتكلم عادي، هيكون إيه اللي بيني وبين حور يعني؟ وحتى لما بنتخانق أنا وحور بتكون خناقات هبلة يعني اختلافات في وجهات النظر متتسماش خناقات…

ثم سألته بدهشة وهي تنظر له:

– بس ليه بتسأل يعني؟ مش فاهمة؟…

الحقيقة أبسط وأعقد في آنٍ واحد…

هو انتبه….

وانتباهه أقلقه….

فرد عليها بنبرة عادية:

-امبارح لما كنا هناك كان شكلها تقريبًا مضايق يعني أو في حاجة؛ افتكرت أن في حاجة ما بينكم مشكلة ولا حاجة..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حريم الباشا الفصل الرابع عشر 14 بقلم اسماعيل موسى - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top