رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل السابع والثامن بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ثم سارت متوجهة صوب المطبخ فنهض خلفها قائلا بجدية لا تناسبه:

-وهي حب عمري تزعلك في إيه بس؟ ده أنتِ أخدتي أكثر لقب جوازة عمرت معايا….

_____________

خلعت “وفاء” الروب الطبي بخفة، ثم علقته على المِعلاق المخصص له…….

أرجعت المقعد الهيدروليكي إلى وضعه المستقيم، ثك أغلقت جهاز التعقيم، وبدأت تُرتب أدواتها المعقمة داخل الصوان المخصص لها…..

كان دوامها قد انتهى رسميًا، وبدأ الإرهاق يُلّوح على ملامحها، لكنها كانت ملتزمة أن تترك غرفتها كما اعتادت دائمًا….

تقدّمت نحو الطاولة الصغيرة لتعدل حجابها أمام المرآة المُثبتة، ثم مدت يدها إلى حقيبتها الجلدية الموضوعة بجانب الخزانة، مستعدة للمغادرة……

لكن…

طرقة خفيفة على الباب جعلتها تتوقف في منتصف الحركة…….

بمجرد أن ولجت الفتاة سألتها وفاء باهتمام:

-في حاجة ولا إيه؟.

ردت عليها الفتاة بلهجة عملية:

-في patient جه يا دكتورة، لو حضرتك خلاص خلصتي، ممكن نقوله يستنى دكتور أحمد لما يوصل……….

تجمدت حركة وفاء لثوانٍ… 

فكرت……

اليوم كان طويلًا بما يكفي، لكنها أيضًا لم تُعرف يومًا بأنها تترك مريضًا ينتظر بلا داعٍ….

فهي تعرف جيدًا كم تلك الحركة مؤلمة على المريض مهما كان المرض الذي يعاني منه، وتعلمت هذا مع والدتها أثناء مرضها حينما كان الأطباء يجعلوها تنتظر ونادرًا ما قد تجد طبيب ملتزم بموعدها……

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تسلل العشق قلبه الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم فاطمة الالفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top