-خلاص ماشي، نظبطها ونتقابل، مع السلامة…
هكذا انتهت المكالمة مما جعل انتصار تعقب باستغراب:
-أنتَ بترغي في إيه ده كله؟.
تمتم زهران بسخرية واستتكار:
-الواد ابن جابر، صابر ده، خلف ومسماش ابنه جابر وصاحب عمري زعلان، قليل الاصل زي الواد سلامة، عيال ناكرة للجميل، يلا هنقول إيه؟ ما أنا ابني راح سمى زهران من غير النون…
سألته انتصار بفضول وتلقائية:
-أومال سماه إيه؟
صحيح ما الاسم الذي أطلقه على ابنه؟
لم يسأل زهران كما لم يخبره جابر..
رد عليها ساخرًا:
-يعني أنا مالي يسميه إيه؟ يعني صاحب عمري مضايق ومخنوق المفروض أقعد اسأله سماه إيه واضايقه أكتر؟.
قالت انتصار بنبرة جادة:
-أنتَ وصاحبك في عالم تاني لوحدكم…
كاد أن يرد عليها ولكنها تابعت حديثها:
-عايزين نعزم طارق، أنا سمعت أن أم دياب عزمته لازم أحنا كمان نعزمه، أنا بحب الواد ده وبحب البت هدير والله اتعلقت بيها برضو رغم أن المدة اللي قعدتها في بيتنا مش كتير..
تمتم زهران بجدية:
-أنا كمان كنت بفكر في كده برضو أفكارنا واحدة يا حب عمري؛ هبقى أقول للواد نضال ونظبطها كده قبل ما عريس هدير يجي من السفر وينشغلوا أنا معرفش هو جاي امته؟…
نهضت انتصار قائلة بغضب غريب:
-بلاش حب عمري دي…