نادن على حبّه الذي تجاوز حدوده……..
نظر ناحية اللوحة وبداخله سؤال…
هل قلبه مازال يحلق؟؟
أم استقر على الأرض؟؟؟؟…
_____________
في اليوم التالي….
جلس زهران في الصالة يتناول الشاي الخاص به، وقد ترك أرجيلته في الشرفة…..
كانت أماكن التدخين في المنزل محدودة حفاظًا على صحة الأطفال؛ إما غرفة نومه أو الشرفة فقط……
كان الطفلان في الغرفة مع ماجدة التي تجلس معهما وتساعد انتصار في الأمور الخاصة بالمنزل…
أما سامية ووفاء كلاهما في العمل…
والأولى لن تتأخر فهي تذهب من أجل الحجوزات التي تتواجد معها وتنتهي من العروس التي تضع على وجهها الزينة ثم تعود إلى المنزل فورًا حتى تكون مع صغيرها الذي تعرض لحادث في مدرسته….
كان زهران يتحدث في الهاتف مع صديق عمره “جابر” تخطت المكالمة ساعة تقريبًا وانتصار تراقبه بصمت وهي تقطع الخضروات وحينما انتهت، ذهبت حتى تطمئن على الصغار وبعدها توجهت صوب المطبخ وعادت مرة أخرى لتجده مازال يتحدث في الهاتف وحينما جلست على الأريكة بجواره أنهى زهران الحديث متمتمًا…
-خلاص يا صاحب عمري متزعلش نفسك، أحنا نتقابل ونفك عنك، هما كده العيال دي متربتش أحنا معرفناش نربي….
قال له صديقه شيئًا فأجاب هة: