رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل السابع والثامن بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-أنتَ إيه اللي طلعك هنا؟..

ضحك دياب بمرارة قصيرة ثم قال بسخرية من حاله بس منها:

-تفتكري إيه اللي طلعني هنا؟ طالع اتشمس..

ثم تابع بنبرة جادة، تحمل القلق الصامت: 

-طالع أطمن عليكي طبعا، أول ما ليان قالتلي، ليه محدش فيكم قالي إنك تعبانة من امبارح؟..

ردت بجمودٍ وصرامة تخفي وراءهما ارتعاشة:

-وأقولك ليه؟؟ بابا وداني المستشفى وخلاص….

تجاهل فظاظتها ولم يلتفت إلى حدتها، فكانت ضعيفة جدًا، وصوته كان أهدى مما توقعته وهو يقول:

-قالك إيه؟ طمنيني طيب..

تنهدت ريناد ثم أجابت عليه:

-نازلة معوية وبرد مع بعض وأنا خايفة على ليان تتعدي علشان كده من امبارح بليل في الاوضة وبحاول أبعدها عني…

ارتسم القلق على وجه دياب، ورفع يده على جبهتها ليطمئن على حراراتها، في حركة تلقائية منه:

-ألف سلامة عليكي، جسمك دافي شوية بس مش أوي…

-الله يسلمك، كده أحسن كتير امبارح كنت سخنة أكتر، بس بأخد العلاج…

ثم رمشت بعينيها، وبدل أن تشكره أو تُبعد يده قالت بجفاء أكثر مما تنوي:

-ممكن تمشي بقا، أنا مش طايقة أشوفك.

كانت تكذب.

تعرف أنها تكذب كما يعرف هو……

كانت تعرف يقينًا أنها اشتاقت إليه أكثر مما يجب أكثر مما يحق لها بعد كل ما حدث وما اقترفه بحقها…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دوبلير كامله ( جميع الفصول ) بقلم فاطمة علي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top