“Don’t do this… please, sara”
تجمدت لوهلة ثم قالت بنبرة قاطعة:
“It’s done. My mind’s made up”.
“خلاص أنا اخدت قراري”
ثم أضافت بجدية، كأنها تُنهي شيئًا داخلها أيضًا:
-لو بتحبني هتقبل أني معديش بكل المراحل الجاية اللي هتكون صعبة جدًا….
……..عودة إلى الوقت الحاضر…….
مسح حمزة دمعة فرت من عينه!!
لم يوافق أبدًا كما لم تفعل هي ما تريده…
بعد هذا الحوار بثلاثة أيام فقط كانت رحلت.
رحلت دون أن تذهب لطلبها….
حينها جاء اتصال من والدها يخبره بأن سارة حصلت على ما تريد دون أن يتدخل أحد…
لم تنهي “سارة” حياتها التي ظنت بأنها ملكها كما تريد أو بمساعدة شخص أخر….
لم تكن حياتها أو جسدها ملكها…
بل ملك الخالق…
وموتها لم يكن سوى الميعاد المحدد موتها فيه…
﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾
كان موتها درسًا عظيمًا ومؤلمًا له هو…
وصدمة هزت حياته بأكملها…
فـسارة لم تكن شخص عابر في حياته..
بل هي من أمنت بموهبته رافقت وعاصرت فترات نجاحه وهي كانت مصدر إلهامه وطموحه…
و من لونت حياته…
وشاهد من خلال عيناها الدنيا كلها…
حيث سافر معها العديد من البلدان…
والآن، وبعد رحيلها ورحيل والده يمسك بآلام كثيرة أثقلت قلبه، كما ندم على أشياء كثيرة منها الوشم الذي حفره، على اختياراته، على كسره لقوانين وقواعد يعرفها جيدًا…