حينها أعتذرت منه وحاولت تهدئته منذ أسابيع حتى ظن بأنها لن تفكر في الأمر مرة أخرى…
لكنها تفاجئه الآن!!
أستدار حمزة قائلا:
-أنتِ بتقولي إيه؟!!!!..
حاولت وقتها التحدث بطريقة جادة وهي تخبره بما فعلت ولأنها تجد دومًا الإنجليزية التعبير فيها أسهل عن ذاتها، رغم أنها تتقن العربية جيدًا وتفهمها:
” I know we talked about this before, and you hoped I’d change my mind, but I went ahead and applied for MAiD.”
“أنا عارفة إننا اتكلمنا في الموضوع قبل كده، وكنت متأمل إني أغير رأيي، بس أنا خدت قراري ومشيت قدام وقدمت طلب MAiD.”
رد عليها حمزة بجنون:
-لا استحالة تعملي كده، ازاي تروحي تموتي نفسك؟..
حاولت سارة أن تخاطبة ببساطة وكأن الأمر بسيطًا حقًا:
-دي حياتي وأنا حرة هعيشها ازاي وامته هنهيها…
وكان رده عليها حزينًا ومكسورًا…
“How can you ask me to accept you doing
this to yourself?”
“ازاي تطلبي مني أقبل اللي عايزة تعمليه في نفسك ده”.
ابتلعت ريقها وقالت وهي تشيح بنظرها عنه:
-أنا خلاص حجزت وقدمت و All Done، هسافر، ومش هكون أنانية وأطلب منك تسافر معايا و مش هطلب منك تيجي على نفسك وتشوفني في المرحلة دي.
تقدّم نحوها بلهفة بعدما أغلق الموقد ووضع يديه حول وجهها، عيناه تلمعان برجاء حقيقي: