كانت تراقبه بملامح مُرهقة قد أنهكها المرض وهو يحاول التخفيف عنها قدر المستطاع…
يقوم بتقليب الطعام في الطنجرة وفي الخلفية هناك موسيقى ناعمة وهادئة تخرج من الحاسوب المحمول الخاص به…
وفجأة قطعت سارة ذلك الجو الحميمي بصوت منخفض لكنه ثابت:
-قبل ما تسمع من بابا، أنا محبتش أسافر مرة واحدة من غير ما أعرفك، حسيت أنه مينفعش أعمل فيك كده من غير ما أودعك، أنا قدمت طلب MAiD.
“Medical Assistance in Dying (MAiD)”
“المساعدة الطبية على الموت”
هي عملية يُساعد فيها طبيب أو ممرض ممارس شخصًا مُؤهلًا ومُوافقًا على إنهاء حياته من خلال توفير الأدوية، غالبًا لتخفيف معاناته من حالات طبية خطيرة لا علاج لها…….
“سارة”
فتاة تحمل الجنسية الكندية، من أب كندي وأم مصرية توفت منذ ثلاث سنوات…
تبلغ من العمر ثمانية وعشرين عامًا، تعرف عليها حمزة في شرم الشيخ حينما كانت تقضي إجازة صيفية مع عائلتها، وقتها أراد السفر من أجلها رغم أنه كان مازال في السابعة عشر من عمره…
لكنه أراد أن يعيش معها في الولايات المتحدة حيث كانت تقييم في تلك الفترة حسب عمل والدها….
كان حبًا من النظرة الأولى..
وهي الحب الأول في حياته..
حب غريب عكس التيار…