رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل السابع والثامن بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-حور أنتِ عاملة دايت عن الأكل والكلام ولا إيه؟ في الأكل مكلتيش وساكتة كده، في حاجة ولا ايه؟….

ابتسمت  حور ثم تحدثت بطريقة طبيعية نوعًا ما حينما غادر طارق:

-مفيش حاجة، ما أنتِ عارفة لما الامتحانات بتقرب بكون قلقانة، قومي نعمل عصير برتقال لينا احنا مدام هما نزلوا…..

_____________

عاد “حمزة المغربي” من السفر ذلك اليوم وقد تداخلت مشاعره بطريقة أربكته، رحلته لم تكن طويلة لكنها أعادت إليه كل ما حاول دفنه لسنوات، ذكريات ظل يخاف الاقتراب منها، لأنها كلما لامسها… 

نزفت جروحه……

تلك الذكريات التي جعله يحفر أخر وشم على جسده….

باللغة العربية منذ ست سنوات…

“غبت وبقى قلبي يحلق”…

أزاح الغطاء الموجود فوق اللوحة الذي يظهر تلك الأعين التي رسمها حديثًا، فهو منذ سنوات لم يرسم ملامح واضحة لأشخاص بعينهم لكن هذا كان استثناء……..

كان يرسمها هي من قبل كثيرًا كلما سنحت له الفرصة…

ومن بعدها قرر أن يتوقف عن رسم أشخاص بملامح واضحة لكن الأمر لم يكن بيده…

مجرد استثناء رُبما….

تذكر تلك الذكرى المؤلمة..

……قبل ست سنوات تقريبًا…….

كان يقف يعد العشاء لهما في الشقة الخاصة به في الولايات المتحدة والتي كانت أحيانًا تشاركه بها…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليلي حلم العمر الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم فاطمة الالفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top