ابتسمت هدير بحرج:
-يارب، متقلقيش أحمد حد كويس جدًا.
ثم بدأت تتحدث بحماس عن زيارتهم القادمة، وعن رغبتها أن يكون الجميع موجودين معها:
-وأكيد لما يجوا هتكونوا معايا في البيت، يمكن المرة اللي فاتت لما جم يتقدموا ليا هناك مكنش في غيري أنا وطارق ومحستش بأي احتفال هناك أو أنها مناسبة، لكن المرة دي أنا متحمسة كأنهم جايين أول مرة وإني هكون حاسة اني بتجوز بجد ولازم تكوني موجودة حضرتك وحور وايناس كمان لو كانت ظروفها تسمح..
قالت حُسنية بحنان:
-نيجي طبعا أحنا عنينا ليكي يا بنتي ومش محتاجين عزومة، هو أحنا هنلاقي أعز منك نروحله؟ هنكون موجودين طبعًا، وهو احنا عندنا كام هدير يعني؟ ربنا يتمم فرحتنا بيكي على خير يا حبييتي..
تمتمت هدير بامتنان حقيقي:
-يارب تسلميلي..
ثم التفتت لحور التي كانت منعزلة تمامًا، وكأنها تجلس في عالم آخر غير الموجود حولها:
-وعقبال حور ان شاء الله…
أردفت حسنية بتمني:
-ان شاء الله…
لاحظت هدير بأن حور مندمجة مع الهاتف أكثر مما يجب، ولم تلاحظ حتى فيما تتحدث مع والدتها فقالت بنبرة مرتفعة قليلة جذبت انتباه الجميع ماعدا دياب لأنه في الشرفة لا اكثر ومنشغل بالحديث مع ابنته:
-حور هو انتِ ساكتة ليه كده ما تشاركينا الحوار…