رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل السابع والثامن بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مجرد إعجاب وأنها ستجد نفسها تتصرف بطريقة طبيعية وسوف يكون هذا مجرد أوهام…

لكنها لم تستطع أن تكون طبيعية أبدًا…

ما بينها وبين طارق حتى تشعر بهذا التوتر؟

الحقيقة لا شيء…..

هي تشعر بالقلق والارتباك التي لم تشعر به أي شخص آخر حتى ذلك الطالب الذي اعترف لها بحبه في الجامعة لم يُحرك داخلها ربع ما تشعر به الآن……

طارق، من جهته، كان طبيعيًا إلى حد أزعجها…

يحتسي قهوته بتأنٍ، ينصت لحديث هدير ووالدتهما، ويلقي نظرة عابرة كل فترة اتجاهها نظرة قصيرة، لكنها كافية لتجعلها تشعر بأن قلبها على وشك أن يخطئ في عدّ نبضاته……..

أما دياب في الشرفة يتحدث مع ابنته ويطمأن من خلالها على صحة ريناد التي أصبحت أفضل بكثير، بينما طارق يتناول قهوته بعدما تناول الطعام الذي ذكره بطعام والدته، كأن مذاقهما واحدًا..د.

وكأنه مازال يتذكر مذاق الطعام التي كانت تعده والدته جيدًا رغم مرور السنوات وهذا الشيء أثر به كثيرًا………….

منذ مدة لم يجلس على طاولة واحدة مع عائلة حقيقية، افتقد هذا الشعور وأعاد له اليوم، مذاق طعام الأمهات يختلف تمامًا عما يصنعه الشخص لنفسه….

كأنه يتشابه بشكل غريب…

قالت حُسنية باهتمام:

-ربنا يتمم ليكي على خير يا هدير ويجعله الزوج الصالح ليكي يا حبيبتي ويوفقك في حياتك، خلي بالك من نفسك بس علشان هتكوني لوحدك هناك…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية اختفاء أمي الفصل السابع 7 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top