رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل السابع والثامن بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مختلفة تمامًا، جعلت قلبه يعتصر قلقًا، فصعد مع ابنته إلى حجرتها……

 

جلس على طرف الفراش وهي مستلقية أمامه، وجلست هي أيضًا في نصف جلسة، وكأنها تحاول حجز مسافة بينهما……

 

أخبرته الصغيرة بأن والدتها كانت مريضة جدًا وأن ليلة أمس، ارتفعت درجة حرارتها لدرجة أن محمد “والد ريناد” أخذها إلى المستشفى….

 

كانت ليان تجلس بجوار ريناد على الفراش، مما جعل ريناد تهتف بنبرة هادئة:

-مش قولتلك خليكي تحت يا ليان علشان متتعديش مني لغايت ما أكون كويسة.

ردت ليان بابتسامة طفولية:

-أنا كُنت تحت بس قولت أطلع مع بابي…

ابتلعت ريناد ضيقها وقالت:

-ماشي ممكن تنزلي تقوليلهم يحضروا الغداء بقا، واقعدي مع بابا تحت، وأنا هبقى انزل اتغدى معاكي..

فهم دياب الرسالة فورًا…

كانت تُخرجه من الغرفة بطريقة لطيفة أمام ابنته حتى لا تشعر بشيء، فهي لم تكن تعلم بأن الأطفال يفهمون ويشعرون بكل شيء مهما حاولت جاهدة أن تفعل العكس…..

ومع ذلك لم يغضب دياب، بل انحنى قليلًا إلى مستوى ابنتهما وقال بحنان:

-أنزلي أنتِ يا حبيبتي علشان متتعديش وأنا هنزل وراكي علطول….

هزت الصغيرة رأسها موافقة ثم رحلت وبمجرد أن أُغلقت الباب خلفها، انكشفت حدة العتاب خلف ملامح ريناد المرهقة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بقلبي اراك فرعونا الفصل التاسع عشر 19 بقلم زينب سمير - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top