اتصل بها كثيرًا، ولم تجب….
ثم أغلقت هاتفها، كعادتها ولم تفِ بعهدها، أما هو لم يستطع قلبه أن يتركها هكذا، لذلك أتخذ القرار أن يذهب بنفسه، مهما كان الوقت متأخرًا…..
دخل إلى الفيلا..
اصطف بسيارته ثم سار بضعة خطوات على أقدامه حتى يصل إلى الباب الداخلي….
كان مفتوحًا ومحمد “والد زوجته” يقف في استقباله فقد أخبره الحارس عن إتيانه في هذا الوقت….
مد دياب يده مصافحًا:
-ازي حضرتك عامل إيه؟؟
رد عليه محمد بهدوء بعدما صافحه:
-الحمدلله أنا كويس، خير جاي دلوقتي ليه؟..
تنحنح دياب، محاولًا أن يخفف من حرج وجوده:
-لما الصبح جيت أشوف ليان، عرفت أن ريناد تعبانة فجاي اطمن عليها…
قال محمد بجدية بسيطة لا تحمل لا رفضًا ولا ترحيبًا حارًا:
-الاتنين ناموا، ليان نامت وريناد كمان…
-ممكن أشوفها طيب؟.
نظر له محمد بثبات:
-أنا مش بمنعك أنك تشوفها لكن هي نامت بجد خدت علاجها ونامت، تعالى نشرب قهوة ونتكلم شوية مع بعض، بما أنك جيت وأنا موجود وبقالي فترة مشوفتكش….
لم يجد دياب مهربًا، فاتّبع خطاه إلى المكتب، وطلب محمد القهوة، ثم بدأ يسأله بهدوئه المعتاد عن أحواله………
تحدث دياب عن شقته التي أنهى تشطيبها أخيرًا…
وعن أخر التطورات في عمله..