رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل السابع والثامن بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-الله أعلم.. 

ابتلعت ريقها ثم تابعت حديثها:

-قوم بقا نخرج سوا ونروح أي حتة بما أن بقالنا كتير مشغولين في الجيم ومواضيع الدكاترة ودي بقت خروجاتنا…

تمتم نضال بنبرة هادئة:

-طب نأكل الأول…

ردت عليه سلمى:

-أصلا مش جعانة دلوقتي لو أنتَ جعان كل….

-مش جعان لسه واكل من شوية كده لما دياب كان هنا، طب حابة تروحي حتة معينة؟..

تمتمت سلمى بنبرة عادية:

-عادي أي حتة، خلينا نروح نقعد في أي حتة على النيل….

صمت نضال لثواني ثم سألها:

-تعالي نروح اسكندرية و…

قاطعته سلمى بإرهاق:

-لا خليها مرة تانية..

ضحك نضال بخفة: 

-شوفتي بقعد مع دياب ليه؟ بيشجعني على أي فكرة مجنونة وليدة اللحظة بس كان زمان مش دلوقتي…

تمتمت سلمى بجدية:

-ضرتي دياب ده..

ابتسمت ثم تابعت:

-ممكن نخليها أخر الاسبوع كده نروح؛ النهاردة أنا صاحية من بدري وكان عندي مشاوير كتير وحاسة إني مش قادرة اصلا..

مرر نضال إبهامه فوق ظهر يدها بحنان لا يقصد استعراضه إنما طبيعة فيه معها:

-خلاص تمام هخش كده خمساية اشوف الدنيا ونمشي…..

__________

في المساء…

لم يستطع أن يعود إلى منزله مباشرة، شيء ما في ملامحها في الصباح ظلّ يطارده طوال اليوم…..

ذلك الإرهاق الحاد الذي ظهر على وجهها…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية خيانة أخ الفصل الرابع 4 بقلم مصطفى جابر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top