رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل السابع والثامن بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جاءت وجلست أمامه وسألها ماذا تريد أن تأكل لكنها أخبرته بأن تشرب مشروبها المفضل وهي القهوة المثلجة……….

طلبها لها، وجلس يتأملها وهي تحتسي مشروبها.

ثم علق بابتسامة نصف مستغربة ونصف قلقة:

-غريبة يعني مش عادتك تيجي هنا…

رفعت عينيها له، ثم قالت بجدية فيها خفة ظل ظاهرة:

-عادي حبيت أعمل كبسة عليك وافتش شوية مش يمكن يطلع وراك حاجة؟.

ضحك نضال بهدوء، ضحكة قصيرة لكنها صادقة:

-وأنا يعني لما اعمل حاجة هعملها في شغلي؟ كده هكون غبي يعني… 

استقامت على مقعدها قليلًا وقالت:

-اه يعني أنتَ بتفكر على كده بقا والموضوع في بالك؟.

رفع حاجبه باستغراب هادئ:

-اه، أنا فهمت أنتِ جاية على خناق ولا إيه؟ شكلك مش جاية تقعدي معايا ولا تتغدي زي ما بتقولي..

تنهدت ثم شبكت يديها أمامها وقالت:

-بصراحة ولا ده ولا ده.

قال نضال باهتمام:

-أومال إيه؟.

نظرت له ولم تجد سبيل أخر…

يبدو أن وجود حمزة ليس مجرد ظهور عابر فقط قد يتكرر، وقد يتقاطع مع نضال دون قصد..

وهي تعرف من هو حمزة بالنسبة إلى نضال….

لم يكن لدى سلمى أي شك في نضال..

أو غيرة تجاة سامية…

أو احتمال أن يكون مازال هناك مشاعر بينهما…

لقد تخطت تلك المرحلة مع نضال منذ مدة طويلة وتثق في حبه لها والأهم احترامه لها وإلى كيانها….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ابن العم والعهد الأخير الفصل العاشر 10 بقلم شيماء طارق (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top