رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل السابع والثامن بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تدخلت صباح في الحوار حينما لاحظت ما يحدث:

-خلاص يا بنات اهو يوم وعدى وكنتم قمرات ومش الميكب اللي هيخليكم حلوين أنتم اصلا قمرات وحلوين من غير حاجة، والقالب غالب…

في هذه اللحظة خرج كريم من الرواق، يحمل حقيبة سفر صغيرة، حقيبة فيها بعض متعلقاته الضرورية فقط، ووضع الهاتف في جيبه، واتجه مباشرة إلى باب الشقة…….

تمتمت صباح بدهشة:

-رايح فين يا ابني بالشنطة دي؟..

رد عليها كريم بهدوء جاف:

-طالع شقتي يلا تصبحوا على خير…

فتح الباب، ثم خرج..

وصباح لحقته، تغلق الباب خلفها بسرعة وهي تنادي:

-كريم استنى عندك…

وقف على الدرج فوضع الحقيبة أرضًا، والتفت إليها بلا انفعال:

-خير يا ماما؟.

-أنتَ واخد الشنطة دي وطالع على شقتك ليه؟ إيه اللي بتعمله ده؟ وبعدين شقتك العفش اللي فيها قديم اللي جيبناه من الفيوم وأكيد متربة هتعمل إيه فوق…

تحدث كريم بوضوح لا يحتمل جدال:

-هنام فوق واعملوا حسابكم على كده ممكن تطلعوا تنضفوها بكرا وأنا هحاول برضو فيها دلوقتي، هأكل معاكم بس، وهقعد فوق وهنام فوق بعد كده لغايت ما بنت اختك اللي أنتِ جبتيها ومقعداها بالعافية تمشي…

تمتمت صباح بنبرة نارية ومنفعلة إلى أقصى حد:

-مقعداها بالعافية إيه؟ ما قولنا فيه بينها وبين مرات ابوها مشاكل، وبعدين يعني هي قاعدة على رأسك؟ معرفش ليه بتعامل البت وحش كده؟.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تزوجت صعيدي الفصل الثالث 3 بقلم اميرة جمال - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top