رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل التاسع بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تمتمت هدير بجدية وهي توجه حديثها إلى شقيقها:

-هدخل اسأل طنط اخر مرة لو هنحتاج حاجة تانية..

-اه ياريت تقولي كله مرة واحدة..

دخلت هدير مرة أخرى، وبقي طارق واقفًا للحظة، ينظر إلى اتجاه المطبخ، يشعر بشيء غامض…..

شيء لم يُقال……

بعد نصف ساعة….

كان الطعام فوق الموقد وبداخل الفرن، حسنية وهدير أنهكهما العمل، و بدأت هدير تستعد، أما حور قررت أن ترتب المنزل وهي تسمع حديثهما من بعيد.

أردفت حُسنية وحور أمامها تقوم بكنس الارض بواسطة المكنسة اليدوية فمازالت الشقة ينقصها العديد من الأجهزة:

-والله يابت يا هدير هترجعي توحشينا من تاني، أساسًا أحنا لما صدقنا رجعتم تاني يا بنتي.

تمتمت هدير بنبرة جادة:

-هنعمل إيه بقا الظروف؟…..

أردفت حسنية بحنان:

-ربنا يتمم ليكي بخير، أنتم كده بعد الفرح هتقعدي هنا ولا هتسافري علطول؟.

ردت عليها هدير بنبرة عادية:

-هو أحمد مسافر بكرا بليل، هيروح يجهز البيت والحاجة الناقصة ويخلص ورقي، وبعدين هيجي قبل الفرح نعمل الفرح وممكن نقعد أسبوع او أسبوعين هنا ونسافر..

-على خير ان شاء الله…

ثم تابعت حُسنية بحنان:

-عقبال طارق ان شاء الله نفرح بيه بسرعة..

قالت هدير بعفوية، دون أن تنتبه لحور التي كانت واقفة خلفها، قلبها يشتعل:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشقي الأسود الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم ملك أحمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top