رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل التاسع بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يدها تتحرك، عقلها بعيد، وقلبها في مكان آخر تمامًا……..

هدير ووالدتها كانتا تنتهيان من باقي الأصناف، والجو في المطبخ مزدحم، ساخن، ومليء بالحركة، إلا أن حور اختارت أن تبقى داخله……….

امتنعت عن الخروج لأي سبب……

كأن المطبخ صار ملجأً صغيرًا تختبئ فيه من مواجهة طارق التي تخشى أن تراه لأول مرة تمر بتلك المرحلة الغريبة والغير مفهومة..

طارق من جهته كان يهبط ويصعد، يشتري ما ينقصهم، يعود، يسأل، ثم يهبط مرة أخرى، دون أن يلحظ أنها تتعمد ألا تلتقي بعينيه…….

قالت حسنية بنبرة عملية متعبة، لكنها حريصة ألا تشعر هدير أنها بلا أهل، كانت تفعل معها ما ترغب أن يُفعل مع أولادها:

-هاتي اللبن يا هدير علشان نعمل البشاميل بقا علشان ندخلها الفرن مع الفراخ..

شهقت هدير بخفة ثم قالت باعتذار:

-أنا نسيت اقول لطارق على اللبن أنا نزلته ثلاث مرات النهاردة لو روحت قولتله عايزة لبن هينفخني….

تأففت حسنية بسخرية عفوية:

-مش عارفة الجيل ده في دماغكم إيه؟ محدش فيكم بيفتكر حاجة ولا بيركز…

ثم التفتت لحور، التي تسمع دون أن تشارك:

-خلاص حور تنزل تجيبه وهي لابسة أهي، والبقال تحت مش هتروح بعيد…

تمتمت هدير بتردد:

-ممكن تقولي لطارق وخلاص يا طنط وهينزل اكيد بس لو أنا قولتله هيسمعني كلمتين الأول.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وهم الحياه الفصل الخامس عشر 15 بقلم خديجة أحمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top