أخيرِا أغلقت المكالمة فقال كريم متذمرًا:
-يعني ده وقت صحابك؟؟ شوفي كده قبلت الطلب ولا لسه..
-استحالة يا ابني هي لحقت؟.
-ما تشوفي وأنتِ ساكتة ده أنا لسه مجدد الباقة….
-يخربيت الذل يا شيخ…
في هذه اللحظة فتحت هاتفها لتجد هناك إشعار يعلن عن قبولها لطلب الصداقة فقالت بحماس:
-قبلت الطلب يا كريم، قبلت..
-بجد؟..
ثم تابع حديثه بفرحة ولهفة حقيقية:
-ابعتي ليها أي حاجة كده…
أرسلت لها رسائل بسيطة:
“هاي”
“ازيك يا سامية؟”..
تمتم كريم بحماس بعدما مرت ثواني لكنها كانت ثقيلة جدًا بالنسبة إليه:
-هي مردتش ليه؟؟.
أشارت له نورا أعلى الشاشة متمتمة:
-قفلت من خمس دقائق…
قال كريم بانزعاج:
-اهو كله من رغيك أنتِ وصحابك، كان زمانا لحقناها…..
ردت عليه نورا معترضة:
-هتلاقيها بس قامت تعمل حاجة، أو نامت وهترد بكرا أكيد يعني هي مش أربعة وعشرين ساعة ماسكة التليفون….
ثم تابعت بثقة لا تدري من أين أتت لها:
-أنا هتصرف متقلقش مش هسيبك ياخويا غير لما تجتمع أنتَ وسامية..
قال كريم بيأسٍ:
-ولا هتعرفي تعملي حاجة أساسا، أنا قلقان منك أنتِ أصلا..
-والله عيب عليك، بعدين أنا شايفة أنه أنسب حل تروح تتكلم معاها وتقولها كل حاجة وكده هتكبر في عينها
-مش هينفع الموضوع ده مينفعش معاها..