-محدش بيقدر يهرب من مشاعره، ممكن تكتميها رغم أن ده ساعات بيكون مميت بس استحالة تهربي منها، وبعدين فيديني أو اعملي أي حاجة…
-أعمل إيه يعني؟.
قال كريم بنفاذ صبر:
-اعملي أي حاجة البنات ممكن تعملها علشان تساعد وتريح أخوها، خلي يكون ليكي لزمة…
ضحكت نورا ثم ردت بعفوية:
-اعمل إيه يعني؟ اتجوز الأسبوع الجاي علشان تعملي ميكب في الحنة والفرح؟.
قال كريم ساخرًا، لكنه قلبه يهتز:
-لا ده مش هيفيدني بحاجة كان فادني في الخطوبة على الأقل..
أخذت نورا تفكر ثم أخرجت هاتفها من بنطالها وفتحته وأتت بالحساب الخاص بسامية فقد وصلت له على أي حال بسبب الصفحة الخاصة بعملها……..
تمتمت نورا بجدية وقد أتأخذت قرارها:
-خلاص هبعت ليها طلب صداقة…
شعر كريم بالحماس في لحظتها وقد تغيرت نبرته في ثواني…
-ايوة كده يا نونو شغلي دماغك معايا…
في الوقت ذاته…
بداخل منزل عائلة خطاب….
كانت سامية جالسة على فراشها بعدما خلد طفلها والجميع إلى النوم…..
كانت تتصفح كالعادة التطبيقات على هاتفها تنتقل من تطبيق إلى أخر، وجدت إشعار يعلن عن وصول طلب صداقة جديد من “نورا عزت” وكانت تضع صورتها في حفل خطبتها لذلك قبلت طلب الصداقة على الفور..
فلم تجد مانع….