ابتلعت ريقها، ونظرت إليه بعينين متعبتين:
-اثبتلي الأول الصور دي اتاخدت إزاي وبعدين نشوف.
ترك يدها ببطء، لكنه شعر لأول مرة منذ شهور…
أن الباب لم يُغلق…
____________
يجلس طارق مع شقيقته في المنزل، يتناولان مشروب الشوكولاتة الساخنة التي حضرتها من أجلهما…….
منذ أيام، كانت هدير تعمل على إنهاء إجراءات السفر مع أحمد بعد توثيق الزواج…
غادر والد أحمد، وبقى أحمد في مصر على أن يسافر بعد ثلاثة أيام لإتمام إجراءات الإقامة الخاصة بزوجته، وبعدها سيعود لإقامة حفل زفاف صغير مع والده ووالدته، ثم تغادر هدير معهم……
كانت مشاعر هدير مختلطة بين الفرح والترقب والخوف من المجهول..
دعاه طارق إلى المنزل بعد الغد قبل سفره….
ففي الأيام السابقة دعاه إلى أكثر من مكان لتناول الطعام في الخارج، حتى حينما دعاه إلى المنزل هو ووالده مرة واحدة وكان الطعام من الخارج أيضًا…..
يستطيع طارق إعداد الطعام لكن مذاقه لا يكون فاخرًا ولا يستطيع أن يصنع عزيمة بمفرده وكانت هدير مثله في تلك النقطة، هي تصنع بقدر ما يحتاج المرء حتى يستكمل يومه وليست ماهرة إلى حدٍ كبير…
أثناء مناقشتهما فيما سوف يفعلا بعد الغد قال طارق:
-في صفحات كتير بتعمل أكل بيتي ممكن نجيب منها ونعمل اوردر، ونجيبه حتى وتسويه بس ونريح دماغنا..