رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل التاسع بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بل صوتًا رجوليًا واضحًا….

كان صوت دياب….

رفع الرجل رأسه بدهشة، وفي اللحظة نفسها كان دياب قد اقترب، انحنى قليلًا وترك قبلة خفيفة على رأس ريناد، انتفضت في مقعدها، وسقطت إحدى السماعات من أذنها على الأرض مع حركتها المفاجئة……

ثم نظرت إليه بذهول وانفعال ثم سألته بدهشة:

-أنتَ بتعمل إيه هنا؟.

ابتسم دياب ابتسامة صفراء، واقترب أكثر غير عابئ بالأنظار، ثم طبع قبلة أخرى على جبينها:

-قولت اعملها ليكي مفاجأة يا حبيبتي…

قالت ريناد بنبرة هامسة:

-حبك برص ان شاء الله…

كان الرجل يراقبهما بعدم فهم وحيرة شديدة بينما دياب أقترب منه ومد يده إليه قائلا:

-أنا بابا ليان، حضرتك بابا رؤى صح؟..

صافحه الرجل بإيماءة:

-ايوة.

قال دياب بنبرة حاول أن يجعلها طبيعية:

-ليان علطول بتتكلم عن رؤى وبتحبها أوي…

ابتسم له الرجل متمتمًا بحيادية حينما شعر بأن من أمامه تأكله الغيرة من دون سبب وجيه، فالرجل يشعر بالرجل مثله:

-ورؤي كمان..

أمسكت ريناد بيد دياب وسحبته خطوات بعيدًا عن المكان المخصص لأولياء الأمور، وعيناها ما زالتا معلقتين بليان في الماء:

-أيه اللي جابك؟ من امته بتيجي النادي؟..

رد عليها دياب ببساطة:

-كنت باجي معاكي قبل كده لو تفتكري…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية زوجي العزيز من أنت الفصل العشرون 20 بقلم رباب حسين - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top