رواية عديل الروح الفصل العاشر 10 بقلم الكاتبة ام حمدة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عادت عيناه تتجول لصفحة وجهها الذي كان يشع بالسعادة وضحكتها التي اخترقت أسوار قلبه ليخر صريع موسيقاها ويطرب فرحا لسماعها، فقد بخلت فيه وجعلته شحيح يطلب الاستعطاف ويبحث عنها بكل مكان.
كان يتصل كل يوم يمني نفسه بسماع صوتها، فمنذ أن وصله ردها عن طريق جدته بالرفض شعر بالذهول والعجب، لم يتوقع بأنها سترفض بل اعتقد بأنها ستطير من السعادة، وتساءل..
“هل ما شاهده بعينيها من لهفة له كانت خاطئة؟!… “
عاد يستنكر..
” لا أبدا…لست مخطئ، فمشاعرها واضحة.. فعينيها تفضحها, يديها فضحتها، جسدها يفضحها، هي فقط أجادت إخفاءهما عن الأعين” .
عادت عيناه تتجول عليها تنهل من جمالها، نعم هي رائعة الجمال بل فاتنة، اتسعت ابتسامته أكثر وهو يدرك بأن صيده ليس سهلا، ففرسه عنيدة صعبة الميراس، وإمساكها ليس هينا .

” أجل سيدتي.. أنا صياد وأبحث عن فريستي “.
أخطأت وأعترف ولست بنادم، فأنا رجل والجمال يغويني…
كنت أعمى البصيرة, وعيوني انقشعت غشاوتها، ولعبة أصبحت أكثر اثارة…
فالصيد لعبتي، ونساء ترامين تحت أقدامي…
ولم أجد فيهن من تخرج بداخلي رغبة الصياد….
ففرسي مازالت بعمر الزهور, وأنا فهد أبحث بين القطعان فتوافدت الضباع…. تخبرني بأنها لم تعد بريعان الزهور، بل أصبحت مهرة يسعى خلفها الجميع فاستعدي، ففهدك قد عاد وبداخله رغبة بالفوز.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليلي حلم العمر الفصل الخامس 5 بقلم فاطمة الالفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top