رواية عديل الروح الفصل السابع 7 بقلم الكاتبة ام حمدة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مرت الأيام سعيدة للعائلة وأقيمت مأدبة الطعام على شرف مريم حضر الجميع من كل أقطار الدولة، فعائلتها معروفة عند الجميع، مرت الحفلة دون أي عواقب أو استفزازات من زوجة سلطان أو والدتها فهما جلستا بركن منزوي وجلستا تنظران بعين حاقدة عليها وعلى الهدايا الثمينة التي حصلت عليها من العائلة ومن خارج العائلة فباعتقادهما بأنها لا تستحق تلك العطايا.

أيام أخرى مضت وتناقلت مريم بسيارتها بكل مكان أرادت الذهاب إليه… المزرعة، التسوق، زيارة صديقاتها آخذة معها شقيقها أينما ذهبت، فهذا كان شرط جدتها بأن لا تذهب وحدها لأي مكان دون شقيقها أو هي، ومريم وافقت دون أي اعتراض فهي أيضا لم تحبذ خروجها لوحدها.

**************
طرقات على الباب ثم دخل الرقيب لغرفة المقدم سلطان أدى تحيته العسكرية ثم بدأ بالحديث:
” سيدي… لقد وصلتنا شكوى أخرى منذ يومين عن عصابة السيارات، فقد أكتشف مكانها بالقرب من شارع الكورنيش، ولكن للأسف لم تستطع القوات هناك القبض عليهم بسبب هروبهم السريع “.
طرب بقبضته على الطاولة وهتف:
” تبا لهم!! كيف استطاعوا الإفلات والهرب؟؟ “.
” لا علم لي سيدي؟؟ ربما لديهم جاسوس مندس بين قواتنا؟؟ “.
” نعم، هذا ما نعتقده نحن أيضا!! هل من معلومات أخرى تخبرنا إلى أين توجهوا؟؟ “.
” للأسف لا يا سيدي، فهم دائمي الحركة ولا نعرف أين سيكون اختيارهم التالي؟! “.
تنهد سلطان بضيق وفرك يديه، ثم قال:
” علينا الإكثار من دوريات الشرطة لتجوب الشوارع “.
” نعم سيدي “.
” وأيضا القيام بتفتيش جميع السيارات “.
” نعم سيدي…هل من أوامر أخرى؟؟ “.
” لا، هذا يكفي لهذا الوقت. وسنرى بعدها ماذا سنفعل؟! فهناك اجتماع سيعقد بين مراكز الشرطة وسنتداول موضوع هذه العصابة، وبعدها لكل حادث حديث “.
أومأ الرقيب بالموافقة ثم غادر ليقوم بواجبه لحماية وطنه من كل من يرغب بالاعتداء على وطنه الغالي…
ما هي إلا ثواني حتى دخل الملازم أحمد أحد أصدقاء سلطان فتقدم ناحيته وعلى وجهه ملامح الاضطراب، لاحظها سلطان فورا فسأله فورا:
” ما الأمر؟؟ “.
تردد أحمد لدقائق قبل أن يسأله وهو يتمنى أن يكون ما يفكر به خاطئ.
” هل تعرف عائلة باسم خالد النعيمي؟! هل هم من أحد أقاربكم؟؟ “.
نهض سلطان فزعا وتحدث مع صديقه وقد ملأه الجزع، وبدأ قلبه يدق بقوة يكاد يحطم قفصه الصدري:
” تحدث يا أحمد، ماذا حدث لهم؟؟ “.
” في الحقيقة….”.
جز على أسنانه بغضب بدأ ينسل من جسده.
” أحمد.. تحدث بسرعة حبا بالله!! “.
” لقد تعرضوا لحادث “.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الوريثة الفصل السابع والأربعون 47 بقلم نوري – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top