سارت الأمور بعدها بسرعة من استقبال التهاني، لقطع الكعك، ثم شرب العصير، وبعدها حانت لحظة المغادرة فقد قررا أو قررت عدم السفر بالخارج والاكتفاء بالتجول بأنحاء إمارات الدولة وقد وافقها الرأي .
ركبت السيارة مع زوجها بعد عناء وبكاء من جدتها التي تمسكت بها بشدة ومنها هي، وشقيقها اكتفى بحضنه قوية وهمسه لها بأن تعيش بسعادة وتستمتع برحلتها.
انطلقت بها السيارة وهي تتطلع للخلف إلى أن اختفوا عن مجال رؤيتها لتعتدل بجلستها وتنظر للأمام بعيون غشتها دموع الفراق، لم تتوقع أبدا أن تشعر بهذا الإحساس المريع بابتعادها عنهم.
لمسة خشنة حنونة حطت على كفها وشدد بضغطته على أصابعها لترفع رأسها باتجاهه وشاهدته من خلف ستار دموعها وهو يرفع كفها ناحية شفتيه ليطبع قبلة ليست بشهوانية ولا معاقبة، وإنما كانت مطمئنة آمنة، وشعرت بالغرابة عندما تطلعت لعينيه بأنها لم تبتعد عن منزلها فهي بوطنها وبأمان، ولم تبتعد عن محيطه أبدا، وكلماته التي نطق بها عززت من ثقتها به فكأنه أعطاها وعده بعدم البعد .
” لا تقلقي سيكونون على ما يرام، سنغيب فقط لأسبوعيين، وستحادثينهم متى ما أردت “.
ثم عاد ولثم أصابعها بحب شع من عينيه، فابتسمت بخجل وأشاحت بوجهها عن نظراته الحادة التي تخترق دواخلها، حاولت سحب كفها من يده الضخمة فلم تقدر، فصدح صوته الأجش المحمل بطياته مشاعر متفجرة لا يعرف إن كان سيستطيع احتواءها .
” هنا مكان يدك وإياك أن تبعديها “.
هزت رأسها مسلوبة الإرادة، ونظرت للأمام بشرود، وغامت بصورة أخرى مختلفة وتساؤل هل قال لها نفس الكلمات؟!… هل عاهدها كما عاهدني؟!… هل….شكوك ووساوس بدأت تشتعل برأسها وغيرة نهشت قلبها بأن أخرى قد سبقتها إليه صوته الرخيم، أخرجها من بحور شعرت بها تعتصر فؤادها:
” إياك وأن تفكري…إياك والذهاب بتلك الناحية…هل تفهمين ما أقوله؟! “.
التفتت ناحيته بشدة وتوسعت عيناها بصدمة وهمست متلعثمة:
” كـ… يـ.. ف… عـ..لـ..مـ..ت؟! “.
” وجهك فضح أفكارك “.
تنهد بمعرفة أن هذا سيحدث وعليه أن يقطع الشك باليقين لينعم بالراحة معها، تحرك رأسه بعدة اتجاهات كأنه يبحث عن شيء ما بالشارع، لحظات ليجد ضالته وحرك سيارته الفخمة باتجاه موقف السيارات، أوقف السيارة ثم أدار جسده باتجاهها وقال:
” اسمعيني يا مريم ولن أعيد حديثي هذا مرة أخرى “.
رفعت أحد حاجبيها بتعجب لكلماته المغرورة فضيق عينيه وقال:
” أتعرفين… كم أمقت حركتك تلك؟! “.
أشار ناحية حاجبيها وأكمل:
” عندما ترفعين إحدى حاجبيك كأنك تخبريني: يا رجل هل تسمع ما تقوله؟! “.
ثوان هي فقط لتطلق ضحكاتها الرنانة التي طالما سلبت عقله بصوتها، ظلت تضحك وهو يتأملها بشغف وانبهار لمدى تحول ملامح وجهها فأصبحت أكثر جمالا بابتسامتها الخلابة، نظر إليها وشاهد أمامه طفله تغيظه برفع حاجبيها للأعلى والأسفل، حسنا خمن أن هذه الحركة ستقوم بها للأبد، لم يهتم فلتغيظه للأبد، فلتشاكسه كما كل لقاءاتهم للأبد لا يهم، فالمهم هو بقائها بجانبه، ولعن نفسه وغبائه لإهداره الوقت الثمين من سنين حياته ببحثه عن المرأة المناسبة له، وهي كانت أمامه باعتزازها وشموخها فعاد يبرر بأنه كان أعمى البصيرة كما قالت له من قبل .
” توقفي عن الضحك بهذه الطريقة، فلم أعد قادرا على كبح نفسي!! “.
فتساءلت من بين قهقهاتها التي هدأت قليلا، وتساءلت باستغراب و ببراءة فتاة لم تختبر ولم تدخل عالم الرجال:
” ما الذي تقصده يا ابن العم؟؟”
هز رأسه كمن يرى مخلوق فضائي، وقال بحنق يغالب نفسه بأن يحملها ويضعها على قدمه ويقوم بضربها حتى تنطق باسمه جيدا:
” ألم ننتهي من مشكلة نطقك لاسمي الصعب؟؟.. والغريب بالأمر أنني أصبحت زوجك وما زلت تناديني بابن العم!! “.
رفعت كتفيها بقلة حيلة وقالت:
” لا تغضب!!… هي العادة فقط، لم أعتد نطق اسمك، كما أنك ما زلت ابن العم ولم يتغير شيء “.
سحبها من عضدها برفق ناحيته ثم أحاط بوجهها بكفيه، وقال وعيناه تجريان على صفحة وجهها بنهم وشوق كبير فخرج صوته محمل بعواطف عنيفة تجتاح جسده و تودي بتعقله:
” لا يا مريم لقد تغير الوضع فأنا الآن زوجك….زوجك يا مريم، وعليك أن تعتادي قول اسمي، سأعلمك نطقه بأبجديه حروفه، سأعلمك كيف تهمسين به بشوق، سأعلمك يا زوجتي كيف تقولينه بحب ولهفة امرأة لرجلها “.
وهنا قد انتهى تماسكه فهوى على شفتيها ينهل من تلك القبلة التي أرادها منذ أن رآها بفستانها الأبيض الذي جمح بمخيلته كيف سيخلعه عنها، قبلها كما لم يقبلها من قبل، فكل قبلة لها مذاقها الخاص، لها نكهتها المختلفة، كأنه يقبل عدة نساء بامرأة واحدة .
ابتعد عنها رحمة بها فقط، كما أن المكان ليس المناسب ليكمل ما يريده فقال يغالب نفسه بالعودة ليقطف من تلك الشفاه الحمراء المنتفخة من أثر قبلته:
” هذا ليس بالمكان المناسب لأكمل ما أريده، عندما نصل يا زوجتي سنبدأ بأول درس “.
فهمست وهي تبعد وجهها عنه وتعض على شفتيها لاستسلامها لقبلته التي أدمنتها على شفتيها كأنها كانت تنتظرها بفارغ الصبر ليحط برحاله عليها ليعطيها جرعتها من الأفيون الخاص به:
” وهل هناك دروس علي أن أتعلمها؟! “.
” آه يا عزيزتي!!…. بل الكثير من الدروس التي أنا مستعد لتعليمك إياها بكل رحابة صدر “.
فانطلق بسيارته بسرعة ونسي ما كان يريد الحديث عنه يسابق الرياح للوصول قبل أن يفقد الباقي البقية من عقله الذي يأمره بالتريث قليلا وكبح جماح نفسه كي لا يخيفها، فحبيبته عذراء….عذراء الجسد والفكر .
وصلا للفندق وترجلا من السيارة، تقدم منهم عامل الفندق ليحمل عنهم الحقيبتين ودلفا للداخل يده بيدها وعلى ملامحه الاعتزاز والفخر، وقف عند الاستقبال وسأله عن حجزه…….
استقلا المصعد بعد انتهائه من الإجراءات متجهين لغرفتهم يرافقهما العامل ليرشدهما للطريق، فتح لهما الباب وتركهم يتقدمانه بالدخول، تجولت مريم منبهرة بكم الفخامة والروعة الذي شملته الغرفة، فقد كانت مكونة من جناح غرفتين مع حمامان واحد داخلي والثاني يتبع غرفة الجلوس، ومطبخ صغير اتجهت للغرفة الأخرى وهي تتساءل لما الغرفة الثانية فتحتها لتقف فاغرة فاهها فهي لم تكن غرفة بمعنى الكلمة، بل كانت غرفة توسطها حوض سباحة خاص بالجناح، كانت تنظر للمياه الزرقاء المتلألئة بانبهار، وشعرت كأن المياه تنادي بلهفة لمن يغوص بين زرقتها.
ابتسمت بسعادة وحبور، وصفقت بيديها بمرح كطفلة صغيرة شاهدت أجمل مكان بالعالم .
التفتت تبحث عنه ولم تكن تدرك بنظراته المصوبة ناحيتها تراقبها بكل خطوة والتفاته تقوم بها، صرخت باسمه بسهولة دون أن تشعر به:
” سلطان… “.
اقتربت منه ممسكة بكفه كأنها اعتادت إمساكها ملايين المرات، تطلع لكفها ثم لظهرها وقلبه ينبض بكل الحب والشوق لتلك المخلوقة العجيبة والغريبة، لم يكن يعلم بأنها ستشعر بكم الفرح لرؤيتها لحوض السباحة، ولا بمدى فرحتها لجمال الفندق، فتساءل بداخله لو أحضر سلمى لهذا المكان ماذا سيكون رأيها؟!.. فابتسم بتهكم يعرف ما سيكون ردة فعلها لهذا المكان، فهو أخذها لأفخم فندق بفرنسا ولم يعجبها بل أمرته بأن يغير المكان.
تحركت نظراته إليها وهمس بشجن ووله لم يداريه، فأخيرا أصبحت له ملكه ولوحدهما لن يقاطعهما أي مخلوق .
أدارها ناحيته وأمسك بوجهها المشع بسعادة حقيقية نابعة من أعماق قلبها ونظر لعينيها الصادقة ” ألا يقال أن العيون منبع الحقيقة “.
ومقلتيها كانت تنطق بحقيقة شعورها، ترك وجهها وأحاط بخصرها بتملك يدنيها من جسده المشتاق والراغب لتلك الأنثى التي أصابته بلوثة من الجنون بسبيل حصوله عليها
لثمها دون تردد بقبلة… بقبلة وضع به أشواقه ورغباته، بلهفته للشعور بها كما حلم دائما وتخيلها بين أحضانه تناغيه وتناديه بكل الحب والغرام، ولم يكن كما تخيل بل كان كالمتفجرات عندما التحم جسديهما ليكون ككيان واحد.
احتضنها بالقرب من دقات قلبه الهادرة كالرعد بليلة ماطرة، وأنفاسه لاهثة من شدة مشاعره العنيفة التي أفلتت من سجنها، أمطرها بقبلاته ولم يترك انش بوجهها إلا وقد ترك بصمته عليها .
مغمضة العينين، مرتعشة الجسد من الطوفان الجارف الذي اجتاح روحها وجسدها، تشعر بنفسها تطير بين السحاب من عواطفها التي أشعلها فتيل لمساته وقبلاته، ارتخت قدميها من عدم قدرتها على الاحتمال من موجة المشاعر التي صعقتها بقوة، فاستشعرت ذراعيه تحيطها بإحكام وانسحاب شفتيه لتضربها بروده بعد نار أشعلت بجسدها، وكلمات الأسف أحست بها دون أن تسمعها فنبضات قلبها الهادرة كانت تطرق بأذنيها كما السنديان العملاق، وعينيها غامت بشبه إغماءه، وبعدها بالفعل شعرت بنفسها تطير بالهواء فهي لم تعد تشعر بالأرض أسفل قدميها.
حملها بخوف بعد أن شعر بجسدها يرتخي بين ذراعيه سارع بوضعها على السرير وعلامات الفزع ظهرت على ملامحه، واحتار بماذا يفعل وهو يراها بهذه الحالة، هل يطلب لها الطبيب؟!….
شد على شعره، ولعن تهوره واندفاعه بصب كل ما يعتمله من شوق ورغبة دفعة واحدة دون أن يراعي قلة خبرتها.
انطلق ناحية الحمام وأمسك بمنشفة بللها بالماء ثم اتجه ناحيتها ومسح على وجهها برقة وناداها بهمس أن تفتح عينيها، فتحت عيناها بعد فترة ورمشت تجلي الغشاوة فشاهدت الهلع بمقلتيه، وتساءلت:
” ماذا حدث؟! “.
احتضنها بقوة على صدره ثم ابتعد عنها وعاد ينطق بأسفه لما حدث، تذكرت ما جرى وتلون وجهها بالخجل لإدراكها بأنه قد أغمي عليها من قبلاته ولمساته، وهمساته التي غيبتها عن هذا العالم لتدخلها بعالم آخر، مهما حلمت به أو تخيلته لن يصل لحقيقة ما شعرت به بين يدي حبيبها.
رفعت كفيها بسرعة وأخفت وجهها، وعضت على شفتيها تداري خزيها مما حدث واضطجعت على جنبها تهرب من نظراته الحارقة.
علم ما يحدث لها فقهقه عند أذنيها والسعادة تملئ جوفه كأنه التهم للتو وجبة دسمة أشبعته لحد التخمة فهذا ما أراده وهذا ما تمناه، أن يكون هو القائد هو من يتحكم بزمام الأمور، أن يرى امرأته تتلون بالخجل، أن يرتعش جسدها بلمساته برهبة ورغبة بالتجربة، أن تداري عينيها كي لا يلاحظ ما يجول بداخلها.
أغمض عينيه يستنشق تلك الرائحة الذكورية التي طفقت تعلن عن نفسها عن تفردها بأنه أسد تلك اللبؤة التي تخفي نفسها منه لكن ليس لوقت طويل.
أدارها ناحيته وابتسامه حنونة تزين مبسمه وسألها يبعد خجلها:
” هل أنت بخير؟!… هل تشعرين بأنك قوية لتنهضي وتغيري ملابسك؟!… فعشاءنا يكاد أن يبرد “.
سكت ينتظر إجابتها لكن لا رد، فعض على شفتيه بجنون أفكاره التي انطلقت تتخيل وتتحكم بحروفه فأصبح كأنه فتى مراهق وقال يهمس بالقرب من وجهها والمكر يزين عينيه:
” إلا إذا أردت مساعدة مني لأغير لك ملابسك وأساعدك بالاستحمام!! “.
شهقت بصوت عالي وحدقت به بصدمه وهي تصرخ باسمه:
” سلطان… “.
نهضت من مكانها وبدأت بلكمه على كتفه وهي ترغي ولم تشعر بنفسها وهي تجلس على جسده
” أنت قليل التهذيب، كيف استطعت قول هذا الكلام لي؟!! “.
أمسك بيديها يحمي نفسه من هجومها وهو يضحك بصوت عالي على جنونها فقاومته راغبة بالإفلات، أعجبه ما يحصل وانتفضت روحه تعلن عن حياتها، ناظرها وهي تحاول أن تفلت يدها من قبضته ويعرف علم اليقين بأنها لا تدرك أين تجلس؟!!
شعر بجسده يصرخ بشدة، يصرخ برغبة امتلاكها وترويض ذلك العنفوان تحت لمساته وقبلاته، فصرخ به قلبه يحذره من مغبة فعلته بأخذ ما يريده منها بتلك الطريقة فهي ليست بسلمى الخبيرة بأمور الرجال، هذه مختلفة رقيقة، حنونة، بريئة لم تختبر من قبل لمسة رجل أو قبلة رجل فكيف بـ…..
بحركة سريعة انقلب الوضع فأصبحت بالأسفل وهو يعلوها وناظرته بخوف ونطقت بسرعة:
” أنا أعتذر لم أقصد …..”.
قاطعها بشفتيه بلمسه حطت كالفراشة وابتعد عنها فإن أطال بقبلته لن يكون مسئولا عما سيحدث بعدها.
” إياك وأن تعتذري، وافعلي بي ما شئت، فأنا زوجك وأنت زوجتي فيحق لي كما يحق لك ما تريدين فعله، والآن انهضي بسرعة قبل أن أغير رأي وأفعل ما أريد “.
فزت من مكانها ودخلت للحمام تطاردها قهقهاته العالية، اتكأت على الباب مغمضة العينين ويدها على قلبها تهدئ من وتيرة دقاته، كأنها تستطيع فهو ما ينفك يهدئ حتى يعود ويرتفع يكاد أن يتفجر من شدة ما يحمله من عواطف جياشة، وسعادة كأنها ملكت الكون .
استحمت ولفت جسدها بالمنشفة واتجهت للحقيبة التي سحبتها معها بسرعة بخضم هربها من سلطان، فتحتها لتفاجأ بنوع الملابس التي تحتويها الحقيبة، فضربت جبهتها ولعنت غباءها فقد أخذت حقيبة سلطان بدل من حقيبتها. احتارت بما ستفعله، فيستحيل أن تخرج هكذا عارية فقط تلف جسدها بمنشفه وهنا أخفت وجهها بخجل لما سيحصل فيما بعد، فقد جلست مع عمتها أم سلطان وحادثتها عن كل ما يحدث بالزواج، تتذكر عيونها الجاحظة مما تسمعه وبما سيحصل مع زوجها من تقارب فقفزت تعلن عن رفضها بإتمام هذا الزواج، وبأنها لن تتزوج أبدا طول حياتها، طال حديثهما، وطال إقناعها فالأمر قد انتهى وولى أمر الهرب وهذه هي سنة الحياة والطريقة التي خلقنا من أجلها.
فتحت باب الحمام تتلصص على المكان مثل اللصوص، طالعها الفراغ وخرجت تمشي على أطراف أصابعها وعينيها تبحث عن ضالتها.
” في الحقيقة ما ترتدينه أفضل بكثير مما جهزته لك!! “.
التفتت بسرعة لتتطاير خصلات شعرها الرطبة حول وجهها مصدومة من وجوده بالغرفة، تعثرت أثناء تراجعها فتقدم بسرعة ناحيتها وأمسكها بإحكام ومنعها من السقوط، حدجها بنار استعرت بجسده ستحرقهما كلاهما بلا هوادة.
ازدرد ريقه بصعوبة وهو ينظر لجسدها برغبة لن يصمد طويلا بكبحها وهو يراها بهذا الشكل المغري، فقد كانت ترتدي إحدى تشيرتاته.
ابتعد عنها قليلا دون أن تتركها ذراعيه وتأمل شكلها ليختزنه بذاكرته للأبد، فقد كان القميص يصل لما فوق الركبة، ويظهر سيقانها الناصعة البياض والتي تحاول عبثا إخفاءها بشد القميص للأسفل، وقبة القميص واسعة أظهرت الغور العميق لنهديها ومدى امتلائهما، أمسك بذراعيها العاريتان فقميصه كان بدون أذرع، وهنا انتهى الأمر فقد اتخذ قراره وقد أزف اتحاده بامرأته.
غيبها بعناق آخر ولكن هذه المرة ببطء لذيذ كأنه يتذوق إحدى أنواع الحلوى النادرة التي وجب أن يستمتع بها بتأني ليتعرف على ما تحتويه من نكهات.
حملها بخفة ليضعها على الفراش دون أن يترك شفتيها ليأخذها لعالم آخر تخطو إليه للمرة الأولى مع من اختارته منذ زمن طويل ليكون هو فارس أحلامها .