رواية عاشق زوجتي كامله وحصريه بقلم صباح عبدالله فتحي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تدخلت هانم بقلق:

ــ “نور.. من ساعة ما خرجت ما رجعتش يا أستاذ.”

قال جاسر بضيق:

ــ “وهي إزاي تسيب البيت من غير إذني؟”

ضرب أحمد الطاولة بيده وقال بغضب:

ــ “وهو ده كل اللي همك؟ إذنك؟!”

اقترب أكثر وحدق في ابنه:

ــ “اسمع يا جاسر.. لو نور ما رجعتش البيت خلال ساعة، اعتبر نفسك محروم من كل حاجة. أنا مجوّزتك علشان تحميها، مش علشان تزعلها كل يوم.”

رفع جاسر صوته:

ــ “ما هي اللي سابت البيت بمزاجها.. ترجع بقى بمزاجها! أنا مش هطلع أدور على حد.”

صرخ أحمد بغضب أكبر:

ــ “زي ما قلتلك.. لو نور ما رجعتش، اعتبر نفسك محروم من كل حاجة!”

تنفس جاسر بحدة وقال:

ــ “ماشي! أنا هطلع أشوفها فين وأرجعها.. بس بلاش تلوموني بعد كده على اللي هيحصل.”

اليوم التالي في بيت يوسف

دخلت أم يوسف على نور في غرفتها، لقتها قاعدة على السرير ودموعها بتنزل. اقتربت منها وقالت بحنان:

ــ “خير يا بنتي، مالك علي الصبح؟ إيه اللي مزعلك؟”

ردت نور وهي تبكي:

ــ “الدنيا كلها مزعلاني.”

جلست الأم بجانبها وربتت على كتفها:

ــ “من ساعة ما شوفتك وإنتي مش مبطلة عياط. احكيلي يا بنتي.. أنا زي أمك، يمكن أقدر أساعدك.”

شهقت نور وقالت بوجع:

ــ “أنا فعلاً محتاجة أمي أوي في الفترة دي.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايه اذوب فيك موتًا الفصل السادس والثلاثون بقلم الكاتبه فريده الحلواني - روايات فريدة الحلواني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top