ــ “استني بس يا آنسة! هتمشي تروحي فين دلوقتي؟”
رواية عاشق زوجتي كامله وحصريه بقلم صباح عبدالله فتحي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ابتسمت الأم بحنان وقالت:
ــ “ولا مشاكل ولا حاجة يا بنتي.. البيت بيتك. اقعدي زي ما إنتي عاوزة. أنا بس استغربت شوية، أصل دي أول مرة يوسف يرجع من الشغل مع حد.”
في منزل عائلة جاسر
في نفس الوقت، كان الأب “أحمد” داخل البيت متعب، لكنه لقى مراته “هانم” قاعدة على الكنبة وعيونها مليانة حزن. قال وهو بيخلع جاكيت ويضعه علي الكرسي:
ــ “خير يا هانم، إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟”
ردت بحزن:
ــ “حمد الله على السلامة يا أحمد.”
جلس بجانبها وقال بقلق:
ــ “خير يا هانم.. مالك؟ إيه اللي مزعلك؟”
تنهدت والدموع في عينيها:
ــ “جاسر اتخانق هو ونور تاني.. بس المرة دي هي خرجت ولسه ما رجعتش. وحتى جاسر من ساعتها ما رجعش. وأنا قاعدة من الصبح على نار.. لا عارفة هو فين، ولا عارفة نور راحت فين.”
قال أحمد بدهشة وغضب:
ــ “إيه؟ اتخانقوا تاني؟ ليه؟ حصل إيه؟ ونور فين؟”
هزت كتفيها وقالت:
ــ “والله ما أعرف.. أهو الأستاذ جاسر رجع، اسأله بنفسك. أنا خلاص أعصابي تعبت.”
دخل جاسر من الباب ببرود واضح وقال:
ــ “مساء الخير يا جماعة.”
صرخ أحمد بحدة:
ــ “وهيجي منين الخير يا أستاذ؟ فين مراتك؟”