رواية عاشق زوجتي كامله وحصريه بقلم صباح عبدالله فتحي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اقترب الشاب خطوة صغيرة وقال برفق:

ــ “طيب اهدي.. ما تعيطيش. أنا بس حبيت أساعدك، لو محتاجة مساعدة قولي.”

رفعت رأسها نحوه والدموع ما زالت تبلل وجهها:

ــ “أنا فعلاً محتاجة مساعدة أوي. لو حضرتك ناوي تساعدني بجد.. ممكن تدلّني على مكان أبات فيه الليلة. بس بالله عليك ما تسألنيش عن حاجة. ولو مش ناوي خير، امشي من هنا وسبني في حالي.”

تنهد الشاب وقال متردداً:

ــ “طيب.. ممكن تيجي البيت عندي.”

انتفضت واقفة، عينيها مليانة صدمة:

ــ “إيه؟! أجي البيت عندك ليه؟ لأ، لو سمحت امشي من هنا.. مش محتاجة مساعدة من حد.”

ضحك بخفة يحاول يكسر خوفها:

ــ “اهدي يا حجة.. دماغك راحت فين؟ أنا عايش مع أمي وأختي، وطول النهار في الشغل. تعالي، ما تخافيش. حتى أنا مش هبات في البيت النهاردة، عشان تاخدي راحتك. وأهلي ناس طيبين والله مش هيقولوا حاجة.”

صمتت لحظة، ثم قالت بصوت ضعيف:

ــ “بجد.. شكراً. مش عارفة أشكرك إزاي.”

ابتسم وقال:

ــ “ولا يهمك، إحنا إخوات. يلا بينا.”

ترددت وهي ما زالت متوجسة:

ــ “هو حضرتك بجد ناوي تساعدني؟”

أجاب بجدية وهو يضع يده على صدره:

ــ “عارف إن الموضوع يخوّف بالنسبة لكِ، بس والله مش ناوي غير على الخير. أنا ماقدرش أشوف أختي في الشارع في الوقت ده. وإنتِ زي أختي، وأكيد مش هسيبك. تعالي، والله أمي وأخواتي في البيت. زي ما قولتلك، أنا مش هكون موجود عشان تاخدي راحتك.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل السادس 6 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top