نظرت إلى الصورة مجددًا وقالت بحزن:
ـ ده يوسف ابننا. أيوه، أنا كتبته باسم غير اسمك، بس ما بكذبش على نفسي زي ما كذبت على الناس وقلت إن يوسف ابن سلامة. أنا مفيش يوم في حياتي من يوم ما عيوني شافته زعلته مرة، ولا غصبت عليه في حاجة.
تنهدت ثم أكملت بمرارة:
ـ بس النهاردة قررت أكسر قلبه. وللأسف ابننا شرب من نفس الكاس اللي شربنا منه يا أحمد. كنت أتمنى يعيش قصة حب جميلة زي اللي احنا عشناه، لكن الظروف قسّت وما بترحمش. ابنك عاش قصة حب خائنة وقاسية أوي. وبسبب الظروف أنا اللي لازم أقتل قصة الحب دي، بأي تمن كان؛ ابننا وقع في حب واحدة ملك واحد تاني غيره زَيّ ما أنا تجوّزت واحد غيرك، وإنت يا أحمد كمان كملت مع غيري…
يتبع