_سبني يا بني آدم!
رواية عاشق زوجتي الفصل السادس 6 بقلم صباح عبدالله فتحي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
جاسر فضل حاضنها وهو بيقول ببرود وبخبث:
_ليه؟ مش كنتي زعلانة وبتقولي: “أنا ناقصني إيه علشان ما بقربش منك”، وحتى ضربتيني قلم؟ ده إنتي هيكون يومك أسود يا نور علشان القلم ده! بس خلينا في المهم دلوقتي… ها يا جميلة؟ عاوزة نقضي سهرة حلوة مع بعض؟ إيه رأيك؟ إنتِ مش ناقصك أي حاجة على فكرة.
نور بغضب أكتر:
_ده بعدك يا جاسر! عمري ما هسمح لإنسان زيك يقرب مني. إنت ما ينفعش معاك غير واحدة رخيصة زي اللي كانت هنا دلوقتي.
يزقها جاسر بعيد وهو بيقول بغيظ:
_وانتي أصلاً مش من النوع اللي أنا بفضله. إنما “ملوكة” دي حاجة تانية خالص! بتفهمني وبتعرف أنا عاوز إيه… مش واحدة جاهلة زيك.
تضحك نور بغيظ وهي بتقول باشمئزاز:
_ما هو الوساخة ما بتحبش غير الوساخة اللي زيها.
وفجأة… قلم جامد نزل على خدها من جاسر اللي قال:
_إنتي اتماديتي زيادة قوي! ومش علشان أنا ساكت، يبقى تقولي اللي على بالك. وبعدين… قوليلي! تعرفي الواد اللي كان بره ده مين؟
نور بغيظ ومن غير تفكير، وهي بتبص له بكره:
_عاوز تعرف ده مين؟ ده يوسف… حبيبي! واللي إن شاء الله هنعمل فرح بعد ما أطلق أنا وإنت. وإنت هتكون أول المعازيم!
يا ترى… جاسر هيعمل إيه مع نور؟