ـ استنى عندك يا يوسف!
رواية عاشق زوجتي الفصل السابع 7 بقلم صباح عبدالله فتحي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
واقف يوسف وهو مديها ظهره ومش قادر يبص لها، راحت أم يوسف وقفت قدامه وقالت بغضب:
_ممكن أعرف يعني إيه اللي انت قولته ده؟
ينظر يوسف إلى أمه وقال بتردد:
_ما فيش يا أمي، عادي مجرد كلمة قولتها مش قصدي حاجة يعني.
نظرت أم يوسف في عيونه للحظات وبعدين قالت:
_بس اللي أنا شايفاه في عينك مش بيقول كده يا ابن بطني.
يوسف بزهق وهو بيبعد عن أمه:
_يوووه بقى يا أمي هو في إيه؟ مش كانت كلمة يعني.
تمسكه أمه من إيده وهو ماشي وقالت بعصبية:
_استنى عندك يا يوسف، مش هسيبك قبل ما أعرف في إيه! إنت تعرف نور من إمتى؟ ما أنا مش هبلة ولا عيالة صغيرة عشان ما أفهمش. عيونك بتقول إيه، والبنت دي من أول ما دخلت البيت وأنا شكا إن في حاجة تربطك بيها.
يوسف بغضب وصوت عالي، وهو بيسحب إيده من إيد أمه جامد:
_عاوزة تعرفي إيه يا أمي؟ عاوزة تعرفي إذا كنت أعرفها ولا لأ؟ أيوه يا أمي أعرفها من زمان، من حوالي سنتين، وتقدري تقولي بحبها كمان.
ثم قال بدموع وهو بيبص على أمه بحزن:
_أنا بحبها من سنتين يا أمي، بس ما كنتش أعرف إنها متجوزة، والله ما كنت أعرف. هي حتى مش فاكرة أنا مين..
ياتُرى إيه اللي هيحصل مع نور؟
إزاي يوسف يعرفها وبيحبها من سنتين؟