رواية عاشق زوجتي الفصل السابع 7 بقلم صباح عبدالله فتحي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

في اللحظة دي، خرج يوسف من أوضته على صوت بكاء نور، وكان جاسر واقف قدام باب شقته. بقوا يوسف وجاسر واقفين قصاد بعض، ونور في النص بينهم، بتعيّط في حضن أم يوسف. قرب منها يوسف وجاسر في نفس الوقت، وقالوا سوا بصوت واحد، وكأن كل واحد فيهم مش واعي باللي بيقوله:

ـ ما تخافيش يا نور.. أنا معاكي.

رفعت نور رأسها من حضن أم يوسف، وبصّت على يوسف وجاسر باستغراب، عيونها حمرا من كتر العياط. حتى أم يوسف نفسها بصّت على يوسف بدهشة.

بص يوسف وجاسر لبعض، وفجأة مدّ جاسر إيده ومسك إيد نور، وقال بغضب وهو بيحدّق في يوسف:

ـ نور مراتي.. ومفيش حد غيري هيكون معاها، إنت فاهم؟

ثم رفع صباعه الإسباني في وش يوسف بتهديد واضح:

ـ وحسّك عينك.. أشوفك بتقرب من نور، مراتي. ولا حتى عيونك تيجي عليها، بالغلط!

بعدها مسك نور جامد وسحبها غصب عنه، نازل بيها على السلم وهي بتحاول تفلت منه، بتعيّط وبتشتم وبتضرب فيه، لكنه ما كانش حاسس بأي حاجة. ركّبها العربية بالعافية، وقفل الباب، وساق بيها بسرعة.

وكل ده، يوسف وأمه واقفين في مكانهم، عاجزين يعملوا أي حاجة أو حتى يقولوا كلمة. بص يوسف على أمه، لقى عيونها مليانة أسئلة ملهاش نهاية، وحاول يهرب من نظرتها. لكن صوت أمه قطع صمته وقالت بحزم:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لم تكن النهاية الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم عفاف شريف - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top