رواية عاشق زوجتي الفصل السابع 7 بقلم صباح عبدالله فتحي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تنهد أحمد بضيق:
ـ أنا والله مش عارف أنا عملت إيه غلط في حياتي، ربنا بيعاقبني بيه. ابتلاني بالولد ده.
ردّت هانم متضرعة:
ـ ربنا يهديه يا أحمد، ويصلح حاله.
تغيّرت ملامح أحمد إلى حزن أعمق وقال:
ـ أكتر حاجة مخوّفاني إني أكون ظلمت نور زي ما اتقال إنها اتعرضت للظلم مني اما جوزتها واحد زي جاسر أبني
طمأنت هانم:
ـ إنت ما ظلمتش حد يا أحمد، بلاش تقلب على نفسك.
أحمد بنبرة مكسورة ومليانة حزن:
ـ نفسي بس أعرف هي فين، وأرجع لها حقها، وأطلب منها السماح. مش هارتاح غير لما أعمل كده. خايف أموت وأنا شايل ذنبها.
ـــــــــــــــــ
في الشقة اللي فيها نور وجاسر. كانت نور واقفة قدام جاسر، ووراها باب الشقة. نظرت له بغيظ وقالت بحدة:
ـ ها بقى، عرفت هو مين؟ ويكون من الأفضل لك إنك تطلقني في أسرع وقت.
ثم فتحت الباب وخرجت بسرعة، تاركة جاسر واقفًا مصدوم من كلامها، مش قادر يظهر أي رد فعل.
وقفت نور أمام شقة يوسف وأمه وأخته، وخبطت على الباب. فتحت لها أم يوسف وقالت باستغراب وقلق:
ـ نور يا حبيبتي! إنتِ كويسة يا بنتي؟
انهارت نور في حضن أم يوسف وفضلت تعيّط بصوت عالي وهي بتقول بحرقة:
ـ لا.. أنا مش كويسة خالص. والله العظيم نفسي أرتاح.. لو للحظة واحدة بس في حياتي.