رواية عاشق زوجتي الفصل الرابع 4 بقلم صباح عبدالله فتحي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نور بدهشة:

يعني الأستاذ يوسف أخو الآنسة سمر من الأم بس؟

أم يوسف أومأت:

أيوه، بس لما اتجوزت الحاج أبراهيم الله يرحمه، يوسف كان لسه ابن سنة، وما كانش متسجّل في الحكومة. فالحاج رحمة الله عليه سجله باسمه في المحكمة.

نور دون تفكير:

طيب… مين أبو يوسف الحقيقي؟

أم يوسف بصوت مكسور:

اسمه…

وفجأة رن جرس الباب. نهضت أم يوسف قائلة:

هاروح أفتح، يمكن سمر رجعت من الجامعة.

فتحت الباب، وصدمت:

يا لهوي! إيه اللي عمل فيك كده يا ابني؟!

جرت نور من المطبخ على صوت أم يوسف، وقالت بقلق:

خير يا طنط؟

لتتفاجأ بيوسف واقف على الباب، يسند على عكاز، رجله متجبسة ورأسه ملفوفة بالشاش. اقتربت منه وهي تقول بقلق شديد:

لا حول ولا قوة إلا بالله… خير يا أستاذ يوسف، إيه اللي حصل لحضرتك؟

دخل يوسف متكئًا على العكاز، فأسرعت أمه تسنده من الناحية الثانية، وجلس على الأريكة بتعب:

ما تخافوش يا جماعة… ده حادث صغير، والحمد لله إنها جات على قد كده.

أم يوسف بدموع:

حادث إيه يا ابني؟

يوسف بابتسامة هزيلة:

واحد خبطني بالعربية… الحمد لله كسر صغير في رجلي، وغرزتين في راسي… قدر الله وما شاء فعل.

نور بلطف:

ونِعْم بالله… ألف سلامة عليك يا أستاذ يوسف.

أم يوسف وهي تحتضنه:

الحمد لله يا رب إنها جات على كده… الف سلامة يا قلب أمك. هاقوم أجيبلك حاجة تاكلها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سكن روحي الفصل العشرين 20 والاخير بقلم سعاد محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top