رواية عاشق زوجتي الفصل الرابع 4 بقلم صباح عبدالله فتحي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وضعت نور يديها على وجهها، ووجهها احمر من شدة البكاء:

ما قدرتش أستحمل… قررت أسيبه وأسيب البيت من غير ما آخد حتى هدومي… والباقي إنتي عارفاه.

وضعت أم يوسف يدها بحنان على كتف نور، تمسح دموعها باليد الأخرى وقالت بحزن:

والله يا بنتي مش عارفة أقولك إيه، لكن حاسة بيكي… وعارفة قد إيه رفض الزوج بيجرح. أنا عشت نفس التجربة دي. بس يا حبيبتي، صدقيني… عوض ربنا كبير، وإن شاء الله ربنا هيعوضك بزوج أفضل منه. إنتي بس قولي: يا رب.

نور وهي تنظر إليها بحزن:

لا… أنا فقدت الثقة في الجواز خلاص، ومش ناوية أعيد التجربة. هاصبر لحد ما أقف على رجلي ونفسيتي تهدى، وساعتها هرجع أطلب حقي وحق بابا… وهاطلب الطلاق. مستحيل أعيش معاه تحت سقف واحد تاني. لازم يعرف إني لا كنت خدامة ولا هكون خدامة لحد. بس ليه حضرتك قلتي إنك عشتي نفس اللي أنا مريت بيه؟

أم يوسف تنهدت، والدموع تلمع في عينيها:

علشان يا بنتي أنا كنت متجوزة واحد قبل أبو سمر الله يرحمه. في الأول كنت سعيدة، لكن بعد سنتين انقلب كل شيء… اتحولت حياتي لجحيم. ضرب وإهانة وذل… وفي الآخر طلقني ورماني في الشارع. بس كان ربنا كاتب إني أكون حامل، وأنا ما كنتش أعرف… عرفت بالصدفة إني حامل بعد ما كل حاجة خلصت. زيك كده، كرهت الرجالة وقررت ما اتجوزش تاني… لحد ما عرفت أبو سمر، الله يرحمه، كان أحن وأطيب راجل. حبني وحب يوسف ابني، وما خلاهوش يحس لحظة إنه مش ابنه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية انتقام مجهولة النسب الفصل الرابع عشر 14 بقلم شيماء رضوان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top