رواية عاشق زوجتي الفصل الرابع 4 بقلم صباح عبدالله فتحي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
خير يا حبيبتي، أنا زي أمك… احكي لي مالك؟ إيه اللي خلاكي زعلانة كده؟
إنتي ست طيبة أوي، وقلبي ارتاحلك… هاحكيلِك كل حاجة، بس مش عاوزة حد غيرك يعرف.
حاضر يا بنتي، مش هقول لحد.
أنا ماما وبابا الله يرحمهم ماتوا في حادث وأنا عندي 15 سنة، ومن اليوم ده ما شفتش يوم حلو. ولما تمّيت 18، قرر عمي يجوزني لابنه علشان أملاك بابا ما تروحش لحد غريب، خصوصًا إن بابا وعمي كانوا شركاء في الشغل، وطبعًا نص الأملاك كانت ليا… فجوزني لابنه، وهو كان مفكر إن ده هايسعدني… لكن ما كانش عارف إن ابنه شيطان، أقذر إنسان في الدنيا. ما شفتش منه غير الضرب والإهانة.
حتى ليلة فرحي، اللي أي بنت بتحلم بيها، سبني وخرج من البيت… وبعد يومين بالصدفة عرفت إنه أصلاً مش عاوزني، وإن عمي هو اللي غصبوا. استحملت سنتين، قولت يمكن ربنا يحنّن قلبه يوم… لكن أول إمبارح اكتشفت إنه إنسان قذر وخاين. شوفته بعيني في حضن واحدة تانية… اتأكدت إن ماليش أي قيمة عنده. لما واجهته… ضربني وقال لو كنت آخر إنسانة في الدنيا مش ممكن أفكر فيكي… إنتي بالنسبالي مجرد خدامة وصفقة رخيصة اتغصبت عليها.