رواية عاشق زوجتي الفصل الخامس 5 بقلم صباح عبدالله فتحي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نور تأخذ النقود وتقول بهدوء:

– الغايب حجته معاه يا طنط.. هانزل أجيب الشاش والمطهر للأستاذ يوسف، وإن شاء الله مش هتأخر.

أم يوسف:

– طيب يا حبيبتي، خدي التليفون معك. لو لقيتي نفسك مش عارفة الطريق اتصلي عليّ وأنا أجيلِك.

تأخذ نور النقود والهاتف وتخرج من الشقة، تركب الأسانسير تنزل به.

بينما قدام العمارة اللي ساكن فيها يوسف. وقف جاسر بعربيته. نزل من العربية، دخل العمارة، واتجه ناحية الأسانسير. كان الأسانسير لسه نازل، وقف قدامه، وفجأة اتفتح الباب، وظهرت نور داخله.

بصت له بصدمة وهمست بخوف:

– جاسر..!؟

لكن جاسر كان ماسك تليفونه وبيتكلم ومخدش باله منها. بسرعة خبّت نور وشها بإيديها وطلعت جري من الأسانسير، بينما دخل هو جوه ولسه مشغول بالمكالمة، ما حسش بيها ولا شافها. قبل ما تبعد عنه، سمعت صوته بيقول في التليفون:

– ملك.. أنا وصلت، إنتي فين؟

وقف لحظة، ثم أكمل بابتسامة:

– طيب يلا انجزي عشان وحشتيني أوي.. ده أنا مجهزلك سهرة ومفاجأة ما حصلتش.

تجمدت نور مكانها للحظة، بعدها جريت برة العمارة وهي بتبكي بحرقة. وقفت قدام الباب، مسنودة على الحيطة، دموعها نازلة وصوتها متهدج:

– حرام عليك يا خيي.. أنا عملت فيك إيه عشان تعمل فيا كده؟ هو أنا كان ناقصني إيه؟ ولا هي زايدة عني في إيه؟ ولا الحرام بقى هو الحلو؟! أنا بأكل في نفسي من القهر.. وأنت بتجهز سهرات ومفاجآت للهانم!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية انتقام مجهولة النسب الفصل الثالث 3 بقلم شيماء رضوان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top