رواية عاشق زوجتي الفصل الخامس عشر 15 بقلم صباح عبدالله فتحي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

“أيوه، أنا بحب يوسف… بحب واحد تاني غيرك… يوسف حبيبي.”

كان جاسر ينظر إلى الفراغ أمامه، وعيناه حمراوان كجمرة نار، يلهث بشدة، وصدره يعلو ويهبط بسرعة، وأنفاسه تتسابق مع أصوات الأجهزة. قال بجنون وهو يضغط بكل قوته على مفرش السرير:
“نور… إنتي ليّا أنا وبس! مش هسمحلك تكوني لحد غيري، ومش هسمح لحد ياخدِك مني… حتى لو كان على جثتي!”

في السيارة عند يوسف ونور

كانت نور تجلس في المقعد الخلفي بجوار يوسف، والقلق ينهش قلبها. وضعت يدها على صدرها قائلة بنبرة مرتعشة يغلبها الخوف:
“يا رب استرها خير… اللهم اجعله خير يا رب.”

نظر إليها يوسف بقلق من تصرفها المفاجئ وقال:
“خير؟ مالك يا نور؟”

ردّت بصوت مخنوق:
“مش عارفة يا يوسف… حاسة إن في حاجة مش كويسة هتحصل.”

شعر يوسف بالقلق هو الآخر، لكنه حاول أن يخفيه عنها، وقال محاولاً تهدئتها:
“ما تخافيش يا نور، إن شاء الله مش هيحصل حاجة. استغفري ربنا واستعيذي بالله من الشيطان الرجيم… كل حاجة هتكون كويسة بإذن الله.”

نظرت نور إلى يوسف بعد أن اقتنعت، وفجأة رنّ هاتفها معلنًا عن وصول اتصال. نظرت إلى شاشة الهاتف لتجد رقم الطبيب، فشعرت بالقلق والخوف أكثر من ذي قبل. رفعت نظرها إلى يوسف بنظراتٍ لم يستطع تفسيرها، ثم وضعت الهاتف على أذنها قائلة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ترنيمة غرام كامله وحصريه بقلم زيزي محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top