كان جاسر يمسك قدم ملك وهي تنظر إلى نور باستهزاء، بينما اقتربت أكثر من جاسر وكأنها ستُغشى عليها. لم تتحمل نور رؤية هذا المنظر كثيرًا، فركضت بكل ما تملك من قوة خارج الشركة.
نظر إليها جاسر محاولًا أن ينهض ويركض خلفها، لكن أوقفه صوت ملك الخبيثة التي أمسكت قميصه وقالت بتمثيل التعب وكأنها ستفقد وعيها:
ـ جاسر… مش تسبني أنا.
ثم أغلقت عينيها بخبث وتظاهرت أنها أُغمي عليها. حملها جاسر بسرعة ودخل بها إلى المكتب وهو يصيح:
ـ حد يطلب الدكتور بسرعة!
وبعد ربع ساعة جاء الطبيب وفحص ملك التي ما زالت تتظاهر بأنها فاقدة للوعي، متمسكة بقميص جاسر ولا تسمح له أن يبتعد عنها. وبعد الفحص قال الطبيب بابتسامة:
ـ ألف مبروك يا أستاذ جاسر، المدام بتاعت حضرتك حامل.
وفي هذه اللحظة كان أحمد يدخل المكتب، وقد سمع ما قاله الطبيب. وقف مذهولًا وهو يكرر الكلمة:
ـ حامل؟
التفت جاسر ينظر إلى أحمد بدهشة، بينما أكمل الطبيب ببراءة، وهو يظن أن ملك زوجة جاسر:
ـ أيوه يا أستاذ، ألف مبروك… المدام ملك حامل في الشهر التاني.
يتبع
حطي نفسك مكان نور وحكيلي كنتي تعملي ايه لو عريسك سابك يوم فرحك وراح اتجوز غيرك