رواية عاشق زوجتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم صباح عبدالله فتحي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تقدّمت نور نحوه، أمسكت بكتفه بقوة وسحبته باتجاهها لتجبره أن ينظر إليها، وقالت بصوت باكي:
ـ أنا مش عاوزة أعرف قصة حبك إنت وهي… أنا عاوزة أعرف حاجة واحدة بس: إنت متجوزها قبل مني ولا بعد مني؟

نظر جاسر إلى عيني نور اللتين احمرّتا من شدة البكاء، وقال ببرود:
ـ وتفرّق إيه يعني إذا كانت قبلك ولا بعدك؟

صرخت نور بغضب وهي تمسك قميصه بيديها:
ـ يمكن مش تفرق معاك، بس تفرق معايا أوي! عاوزة أعرف… كنت أنا الزوجة التانية ولا الأولى؟ عاوزة أعرف إيه سبب الذل ده كله!

ثم أكملت بصوت مكسور، ودموعها تنساب على خديها وهي تنظر في عينيه:
ـ حرام عليك يا أخي… أنا عملت إيه فيك عشان تعمل فيا كده؟ ذنبي إيه؟ حرام عليكم…

دفعت جاسر بعيدًا عنها، وقالت بصوت عالٍ وهي تمسح دموعها بقهر:
ـ عاوزة أعرف… أنا كنت الزوجة الأولى ولا التانية؟ أنا أنهي واحدة فيهم؟

كان جاسر واقفًا يسمع كلماتها متقبّل رد فعلها، يحاول ابتلاع ريقه بصعوبة كأن حلقه جفّ وما فيش حاجة تروي عطشه. لم يعرف ماذا يقول، لكنه كان مجبر يعترف بالحقيقة:
ـ ولا قبلك… ولا بعدك.

صمت للحظات، غير قادر أن ينطق بما يريد قوله، بينما قالت نور بضعف وذهول وهي تحدّق في وجهه الذي يتهرّب من نظراتها:
ـ إزاي يعني “ولا قبلي ولا بعدي”؟! إيه… اتجوزتنا إحنا الاتنين في يوم واحد ولا إيه؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبه عنيف الفصل السادس عشر 16 بقلم ضي القمر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top