رواية عاشق زوجتي الفصل الثاني 2 بقلم صباح عبدالله فتحي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ ربنا يصلح حالك، إن شاء الله هتتقبل.

ابتسم يوسف وقال محذرًا:

ـ بس لو رجعت ولقيتك ما كلتيش حاجة… بجد هزعل منك.

ضحكت نور بخفة:

ـ حاضر يا أستاذ يوسف.

توقف يوسف قليلًا ثم قال مازحًا:

ـ يا ختييي… نطلع من “حضرتك” ندخل في “أستاذ”؟

أجابته نور بخجل:

ـ ما هو ما ينفعش أقول يوسف كده وخلاص من غير لقب.

يوسف مبتسمًا:

ـ خلاص براحتك. أنا همشي دلوقتي علشان اتأخرت. سلام عليكم.

نور:

ـ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في الشارع…

كان يوسف يعبر الطريق شارد الذهن، لم ينتبه للسيارات من حوله. فجأة ظهرت سيارة مسرعة، لم يلحق سائقها أن يضغط على الفرامل، فاصطدمت به اصطدامًا خفيفًا في ساقه. سقط يوسف أرضًا يصرخ من الألم، ممسكًا رجله. ترجّل السائق بسرعة، لكنه بدلًا من أن يعتذر، اتجه إليه بغضب، وصاح:

ـ إنت أتعميت يا واد؟ مش شايف الطريق كله عربيات؟ ولا عامل نفسك بتموت عشان تطلعلك بقرشين؟

رفع يوسف رأسه، وصاح بغضب ممزوج بالألم:

ـ إنت مجنون ولا شارب حاجة؟ ده أنا كنت هاموت يا حيوان! بدل ما تعتذر وتشوف رجلي حصل لها إيه، جاي تشتم؟

اقترب الرجل منه، أمسكه من ياقة قميصه وضربه بلكمة في وجهه، وهو يقول بغضب:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية 120 كيلو الفصل السادس عشر 16 بقلم جمانه السعيدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top