ـ ربنا يصلح حالك، إن شاء الله هتتقبل.
رواية عاشق زوجتي الفصل الثاني 2 بقلم صباح عبدالله فتحي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ـ بس لو رجعت ولقيتك ما كلتيش حاجة… بجد هزعل منك.
ـ حاضر يا أستاذ يوسف.
ـ يا ختييي… نطلع من “حضرتك” ندخل في “أستاذ”؟
ـ ما هو ما ينفعش أقول يوسف كده وخلاص من غير لقب.
ـ خلاص براحتك. أنا همشي دلوقتي علشان اتأخرت. سلام عليكم.
ـ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان يوسف يعبر الطريق شارد الذهن، لم ينتبه للسيارات من حوله. فجأة ظهرت سيارة مسرعة، لم يلحق سائقها أن يضغط على الفرامل، فاصطدمت به اصطدامًا خفيفًا في ساقه. سقط يوسف أرضًا يصرخ من الألم، ممسكًا رجله. ترجّل السائق بسرعة، لكنه بدلًا من أن يعتذر، اتجه إليه بغضب، وصاح:
ـ إنت أتعميت يا واد؟ مش شايف الطريق كله عربيات؟ ولا عامل نفسك بتموت عشان تطلعلك بقرشين؟
ـ إنت مجنون ولا شارب حاجة؟ ده أنا كنت هاموت يا حيوان! بدل ما تعتذر وتشوف رجلي حصل لها إيه، جاي تشتم؟