رواية عاشق زوجتي الفصل الثاني 2 بقلم صباح عبدالله فتحي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يوسف بمرح:

ــ “قطيعة يا أختي النفس! ده الحجة فاطمة عاملة شوية فول يستهلوا بوقك الحلو ده.”

ابتسمت نور ابتسامة باهتة وقالت بأسى:

ــ “آسفة يا أستاذ يوسف.. بجد والله ماليش نفس لأي حاجة.”

تغيرت ملامح يوسف وصار صوته أكثر جدية:

ــ “ممكن أعرف إيه اللي مزعلك بالشكل ده؟”

هزت نور رأسها والدموع تنساب من عينيها:

ــ “لو سمحت.. مش عاوزة أتكلم في الموضوع ده.”

تنهد يوسف بحزن وقال:

ــ “طيب خلاص.. بلاش تعيطي. مش لازم أعرف حاجة. بس اعتبريني زي أخوكي. منين ما تعوزي أي حاجة، أنا موجود. ولو حبيتي تتكلمي، هسمعك، وأساعدك، وأقف جنبك.”

رفعت نور عينيها إليه بامتنان:

ــ “بجد مش عارفة أقولك إيه. شكراً قوي.. كفاية إنك جبتني بيتك. إنت إنسان نادر في الدنيا دي.”

ابتسم يوسف بخفة وقال:

ــ “مش عاوزك تشكريني تاني. أنا ما عملتش حاجة. وأي حد مكاني كان هيعمل أكتر من كده. وبعدين.. كلمة حضرتك دي بتحسسني إني راجل عندي مية سنة وسناني مخلعة.”

ضحكت نور ضحكة حزينة، لكن ألم قلبها خفّ قليلًا:

ــ “بجد دمك خفيف أوي.. ربنا يصلح حالك.”

نظر إليها يوسف بعينين لامعتين وقال بغزل خرج منه بدون قصد:

ــ “يا لهوي.. أخيرًا الشمس طلعت.”

نظرت إليه نور باستغراب:

ــ “نعم؟!”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية بنت الحي الشعبي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ملك يسري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top