رواية عاشق زوجتي الفصل الثاني 2 بقلم صباح عبدالله فتحي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ــ “صباح الخير يا بيبي.”
زمّ جاسر شفتيه بضيق:
ــ “أنا ما قلتلك متجيش الشركة غير لما الأمور تهدى شوية؟”
قالت بخبث وهي تتمايل:
ــ “ليه؟ خايف على زعل المدام؟”
اشتعل وجه جاسر غضبًا:
ــ “احترمي نفسك! وخدي بالك إنتي بتكلمي مين. مش علشان حصل بينا حاجة، تفتكري تعملي اللي إنتي عايزاه. لأ.. فوقي لنفسك يا روح أمك وشوفي انتي بتكلمي مين.
ثم صاح بحدة:
ــ “ويلا غوري من وشي دلوقتي!”
نظرت له بضيق قبل أن تغادر وهي تقول بتهديد ساخر:
ــ “ماشي.. أنا همشي دلوقتي. بس إنت اللي هتجري ورايا بعدين. سلام يا بيبي.”
جلس جاسر يضرب بيده على المكتب وهو يتمتم بحقد:
ــ “ماشي يا نور.. أنا هوريكي. كل اللي حصللي ده بسبب واحدة زيك. طيب والله، لا أطلع غضبي كله عليكي. بس استني.. أول أعرف إنتي فين.”
فتح يوسف باب الغرفة بهدوء ودخل مبتسمًا:
ــ “صباح الخير يا آنسة نور.”
رفعت نور عينيها إليه بخجل وقالت:
ــ “صباح الخير يا أستاذ يوسف.”
اقترب منها وجلس على الكرسي:
ــ “خير؟ أمي قالتلي إنك من امبارح مش راضية تاكلي حاجة.”
ثم مازحها بخفة دم:
ــ “إيه؟ ولا طبيخ الحجة مش عاجبك؟ ولا نطلبلك درفيلي؟”