رواية عاشق زوجتي الفصل الثاني عشر 12 بقلم صباح عبدالله فتحي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بعد ما غادر أحمد والطبيب، نظر جاسر إلى ملك بتقزز وهو يجلس على الأريكة بجانبها، ثم نظر إلى يديها التي كانت تمسك بقميصه فأبعدها عنه بعنف، ثم نهض وتقدم تجاه مكتبه وأمسك زجاجة الماء، ودون تفكير سكب كل الماء الذي في الزجاجة على وجه ملك وهي نائمة. قامت وهي تشهق وقالت بفزع:
_هااا… إيه في إيه؟

ثم نظرت إلى ذاك الثور الذي كان ينظر لها بعين حمراء، فبلعت ريقها بصعوبة وهي تقول بينما كانت ما زالت تلعب لعبتها التي لم تمل منها:
_جاسر أنا دايخة أوي، هو إيه اللي حصل؟ وليه إنت بتحط عليّا مية بالشكل ده؟ هو إيه اللي حصل؟ أنا مش فاكرة حاجة.

كانت تقول كده وهي تضع يديها على جبينها، بينما انحنى جاسر عليها وأمسكها بغضب من عنقها وقال بفحيح مثل فحيح الأفاعي:
_مش فاكرة حاجة يا روح أمك؟ أنا هفكرك… يا بنت **… بقا أنا بنت زيك تلوي دراعي بالشكل ده! انطقي يا بنت ** إنتي حامل إزاي وإنتي أصلًا مركبة وسيلة منع الحمل؟

ترد ملك بصوت مخنوق، وتتعقد الدماء في وجهها وكان وجهها يقلب ألوان، بينما كانت تحاول أن تفلت نفسها من يد ذاك الثور الغاضب الذي سوف يقضي عليها دون أن يشعر:
_هموت يا جاسر… سبني، هفهمك على كل حاجة بس سبني… هموت.

ينظر لها جاسر بقرف ويلاحظ أنها سوف تموت حقًا، فـ يبعد عنها وهو يقول بصوت عالي:
_اخلّصي يا بنت… انطقي، إنتي حامل إزاي بدل ما أخلّص عليكي؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية صفقة الظهور والاستعادة الفصل الأول 1 بقلم هاجر نورالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top